تواصل قاعة المعارض الشرقية بمركز مؤتمرات مكتبة الإسكندرية استضافة فعاليات معرض الفن التشكيلي «أول مرة #30» في دورته العشرين، حيث يستمر المعرض في استقبال زواره من الفنانين والمثقفين والجمهور حتى يوم السبت، 10 أكتوبر 2026، وذلك يومياً من الساعة التاسعة صباحاً وحتى الخامسة مساءً (ما عدا أيام الجمعة).
ويأتي امتداد المعرض ليؤكد المكانة البارزة التي حفرها هذا الحدث الفني على امتداد عشرين دورة متعاقبة، بوصفه منصة احتضانية تُعنى بالتعريف بالمواهب الشابة دون سن الثلاثين، وتتيح لهم تقديم تجاربهم الأولى واكتشاف مسارات فنية جديدة ترفد الحركة التشكيلية المعاصرة بدماء إبداعية متجددة.
وتتميز أعمال هذه الدورة بتعددية الأبعاد الفنية والتعبيرية، حيث تتجاور أساليب التصوير الزيتي مع النحت والتجريد الهندسي والرسومات الخطية، لتشكل بانوراما بصرية تعكس وعياً عميقاً بأسئلة الذات والتراث والمجتمع.
ومن أبرز المعالجات الفنية المطروحة في المعرض:
- البعد السريالي والأسطوري: الذي تجلى في لوحات الفنانة أسماء المصري عبر عوالم أثيرية حالمة تجسر الفجوة بين الواقع الخيالي والموسيقى.
- البعد الكتلي والتعبير الوجودي: المنعكس في منحوتات الفنانة إيلاريا عماد التي اختزلت الجسد الإنساني في كتل انطوائية مكثفة تعبر عن العزلة والتأمل.
- البعد الاجتماعي والحميمية المشهدية: في تصوير الفنانة حنين ممدوح للمساحات المنزلية والتواصل الإنساني الدافئ بلغة ضوئية حارة.
- تفكيك الهوية والذاكرة الشعبية: عبر تجربة الفنان مايكل ناصر الذي دمج بين رموز الفولكلور المصري والتجريد التكعيبي الحديث.
- التكثيف الخطي والشحنة النفسية: في بورتريهات الفنانة منة جمال القائمة على الخطوط المتشابكة والعاصفة لتمثيل حالات التوتر والقلق.
- الاختزال التجريدي والتسامي: في تمثال الفارس للفنانة منة مسعد، والذي ينزع التفاصيل التشريحية لصالح صياغة معمارية مجردة توحد بين الإنسان والكائن.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق