خريبكة - المغرب
عزيز تلات
من أصل 24 دولة، تشارك السودان وليبيا وتونس ومصر، بالإضافة إلى المغرب (البلد المنظم). وتشارك الدول السالفة الذكر ضمن المسابقة الرسمية للأفلام الطويلة والقصيرة للدورة الـ 26 لمهرجان خريبكة للسينما الأفريقية، والمقامة خلال الفترة الممتدة ما بين 30 مايو و6 يونيو 2026.
المشاركة المصرية
بدوره، عاش جمهور مهرجان خريبكة أغلب مراحل تطور السينما المصرية عبر أعلام النقد السينمائي ومخرجين يمثلون مدارس سينمائية مختلفة. وفي هذه الدورة، يقترح المهرجان نموذجين سينمائيين متفردين يصعب على أي منظم مهرجان "اصطيادهما" لتفردهما في المعالجة السينمائية موضوعاً وتقنية، ويتعلق الأمر هنا بفئتي الفيلم الطويل والقصير:
فيلم "50 متر" للمخرجة يمنى خطاب:
تتخذ المخرجة من حوض سباحة بطول خمسين متراً فضاءً أساسياً لعملها، ومن علاقة إنسانية؛ حيث يلتقي عدد من الرجال الذين تجاوزوا السبعين للمشاركة في تدريبات الأيروبيك المائية داخل هذا الفضاء المغلق والبعيد عن صخب الحياة اليومية. وتستعين المخرجة بعدستها لرصد هذه الطقوس الجسدية الهادئة، وإعادة قراءة علاقتها بوالدها كنقطة انطلاق لسرد ذاتي يتقاطع فيه الخاص مع الإنساني.فيلم "المستعمرة / التسوية" (عنوان مزدوج) للمخرج محمد رشاد:
المخرج ولد بالإسكندرية سنة 1980، وهي المدينة التي جرت بها أحداث واقعية في حي يُطلق عليه "المستعمرة". يجسد أحداث الفيلم حسام (23 سنة) وشقيقه مارو (12 سنة)، وهما من أبناء حي فقير على هوامش مدينة الإسكندرية، أُعلن عن وفاة والدهما في حادث عمل بالمصنع، لتعرض الإدارة على أبناء الفقيد فرصة عمل عوضاً عن رفع قضية أمام القضاء، مما يطرح التساؤلات حول الحادثة.
نبذة عن المخرج محمد رشاد العربي
تخرج في جامعة الإسكندرية تخصص الهندسة المدنية عام 1990، وهو خريج المعهد العالي للفنون المسرحية (قسم الدراما والنقد) عام 1997. عمل كمستشار إعلامي ومنتج فني لعدة شركات بالخليج منذ عام 2004، وشارك في تحرير عدد من المجلات والصحف، كما قام بكتابة العديد من الأعمال الفنية ما بين مسلسلات الأطفال والمسلسلات والأفلام، وهو عضو نقابة المهن السينمائية، وعضو نقابة المهن التمثيلية، وعضو جمعية مؤلفي الدراما العربية.
عمل مساعد مخرج في العديد من الأفلام البارزة، بما في ذلك فيلم "الخروج للنهار" للمخرجة هالة لطفي، والتي أنشأ معها ومع مجموعة من الفنانين المستقلين شركة "حصالة فيلم"، وهي عبارة عن شركة إنتاج مستقلة تساعد شباب المخرجين في صناعة تجاربهم السينمائية المستقلة الطويلة (روائية أو وثائقية)، بعيداً عن الهاجس التجاري والتسويقي، لتتماشى مع روح المغامرة التي يحملها المخرج نفسه.
رصيده السينمائي يشمل: "النسور الصغيرة" (وثائقي)، "من بعيد" (قصير)، "مكسيم" (قصير)، و"التسوية" (طويل).
فئة الأفلام القصيرة
وفي فئة الفيلم القصير، تشارك السينما المصرية بعملين هما:
"آخر مرة": لأشرقت وليد عز الدين.
"البحر يتذكر اسمي": لحسين حسام.







.jpeg)














