الجزائر – 14-10-2026:
نصّبت وزيرة الثقافة والفنون الجزائرية، السيدة مليكة بن دودة، مساء الثلاثاء (13 أكتوبر)، مقر "لجنة القراءة وإعانة السينما" بالمركز الوطني للسينما في العاصمة الجزائرية، في خطوة تهدف إلى إرساء صناعة سينماتوغرافية وطنية متكاملة وتجديد المشهد السينمائي الجزائري وتعزيز قدراته الإنتاجية والإبداعية.
وفي كلمة لها خلال المراسم، أكدت الوزيرة الجزائرية أهمية الكفاءات والخبرات التي تضمها اللجنة الجديدة، معربةً عن ثقتها في قدرتها على بعث روح جديدة في السينما الجزائرية. وأبرزت بن دودة الدور المحوري المنوط باللجنة في تقييم السيناريوهات والمشاريع السينمائية، والمساهمة المباشرة في رسم ملامح الإنتاج الفني الوطني خلال السنوات المقبلة.
وشددت وزيرة الثقافة الجزائرية على ضرورة اعتماد معايير الشفافية والموضوعية في دراسة المشاريع وتقييمها، بما يضمن توجيه الدعم الحكومي والإعانة المالية نحو الأعمال التي تستجيب لمعايير فنية وإبداعية راقية، وتعكس غنى الثقافة الجزائرية ومكانة البلاد التاريخية والحضارية في فضائيتها الإفريقي والعربي والمتوسطي.
كما دعت بن دودة إلى اعتماد إستراتيجية إنتاجية واضحة تقوم على تقديم أعمال موضوعاتية تُعزز القيم الإيجابية للمجتمع، وتفتح المجال أمام الدراما والكوميديا لتوسيع تنوع الإنتاج وتلبية تطلعات الجمهور ومختلف الأذواق.
وأشارت الوزيرة إلى أن تنصيب هذه اللجنة يمثّل محطة جديدة في مسار دعم السينما الجزائرية وتحفيز الإبداع وترسيخ معايير الشفافية، ضمن رؤية تستهدف بناء صناعة سينمائية مستدامة وقادرة على تعزيز حضور السينما الجزائرية إقليمياً ودولياً.
وفي ختام المراسم، استمعت وزيرة الثقافة والفنون الجزائرية إلى رؤى وتصورات أعضاء اللجنة الجدد بشأن آفاق تطوير القطاع، كما عقدت لقاءً حوارياً مع عدد من الفنانين والمخرجين والفاعلين السينمائيين المدعوين، لتبادل وجهات النظر حول واقع السينما الجزائرية وسبل النهوض بها، تأكيداً على نهج الحوار والشراكة مع مهنيي القطاع.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق