بحث Search

صدمة على المحور و"ليلة خميس" لا تُنسى: كيف استقبل المصريون ساخرين بيان "اختراق شاشة الإعلانات"؟

صدمة على المحور و"ليلة خميس" لا تُنسى: كيف استقبل المصريون ساخرين بيان "اختراق شاشة الإعلانات"؟

القاهرة - سوشيال ميديا 30-10-2026

  في واقعة أثارت موجة عارمة من التعليقات الكوميدية عبر منصات التواصل الاجتماعي، أصدرت وزارة الداخلية بيانًا رسميًا تكشف فيه ملابسات رصد اختراق إلكتروني لأحد شاشات الإعلانات الكبرى على الطرق بالجيزة وبث لقطات غير مألوفة، موضححة أن اللافتة تتبع شركة إعلانات متعاقدة مع جهة دولية تعرض موقعها لاختراق متزامن في عدة دول، قبل أن تتمكن الشركة من إيقاف البث واتخاذ الإجراءات اللازمة.

وكالعادة، لم يمرر الشعب المصري هذا الحدث مرور الكرام، بل تحولت تعليقاتهم على البيان الرسمي إلى ساحة للكوميديا السوداء والساخرة التي وثّقت "عبقرية" الشارع المصري في تحويل الأزمات الفنية إلى نكات يوم الخميس المشهود. وإليكم جولة بين أبرز هذه التعليقات المنسوبة لأصحابها:

1. نظرية "تهييج الرأي العام" وليلة الخميس

تصدّرت تعليقات الربط بين توقيت الاختراق (يوم الخميس) وطبيعة المحتوى المشهد الكوميدي:

  • محمود منصور ومحمد الدبا وكريم ناجي ثابت: "أكيد كان قاصد يهيج الرأي العام!" (مع تعديل البعض ليكون: "قصدك تهييج الرأي العام").

  • عبدالله محمد عبدالله وأحمد التلاوي ورضوان مكوار: وضعوا بصمة الفراسة المصرية قائلين: "الاختراق ده أكيد مصري.. وإلا إيه اللي مخليه محدد يوم الخميس، وقابل بكره الصبح مصر هتبقى 200 مليون انسان!".

  • أحمد دَهشان: علق بسخرية على توقيت الهكر: "الهكر ده حسن النية لأنه شاف الشعب نايم بارك في الأرض قال هوبا نصحصحهم شوية.. آه يا هكر يا ابن الهكر".

2. ولادة "محور 69 يوليو" وتوقف الحركة المرورية

لم يسلم "محور 26 يوليو" من عمليات إعادة التسمية وتأليف النظريات حول سبب تكدس السيارات:

  • حسين فتحي، محمد المصرى، محمود بدوي وأحمد السقا: أجمعوا على مقترح تعديل الاسم الكلاسيكي ليكون: "ده بقا محور 69 يوليو" أو "محور 26 بورنو".

  • بسام سليم: اقترح ساخرًا: "تم تغيير اسم محور 26 يوليو إلى اسم (أوف أح)".

  • فاروق آدم كيتيك وطارق الديب: فسرا سبب الزحمة قائلين: "لو صاحبك جايلك واتأخر على المحور أعذره.. وقف بيتفرج" و*"كل اللي كان سايق سيارة توقف عشان يتفرج"*.

  • عاطف عبدالعال: لخص المشهد بالقول: "كده ماحدش هيقول (خدوه ورا مصنع الكراسي)، هنقول (خدوه ورا شاشة المحور)".

3. الأمن السيبراني على الطريقة المصرية

الجانب التقني والدولي للواقعة نال نصيبه من السخرية حول كفاءة تأمين الشاشات:

  • محمد عاطف: علق بسخرية لاذعة على كفاءة الحماية الرقمية: "أحلى مسا ع الأمن السيبراني اللي منعرفش حاجة عنه، ولا أمن سيبراني إيه داحنا لغاية دلوقت حراميّة شركات الاتصالات دوناً عن كل دول العالم بيوزنولنا الجيجات بتاعة النت بالكيلو.. يا راجل كبر مخك".

  • أبانوب پوب استعرض معلوماته عن الشبكة الدولية قائلين: "الهاكر من البرازيل وعمل كدا هناك، وعمل كدا في ماليزيا والعراق ومصر عبر قنوات تليجرام (19yLegal, Nivex, Victor...)".

  • أحمد شيبس: اقترح حلاً عملياً: "المفروض واحد ياخد كراسي ويفتح نصبة شاي وقهوة عند الشاشة".

4. معالي "الأدمن" ومسرحية التعليقات

تعاطف البعض مع إدارة الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية وهي تواجه هذا الطوفان من التعليقات:

  • نونا كمال: عبرت عن حالة المتابعين بقولها: "متخيلة شكل أدمن الداخلية وهو بيقرأ تعليقات الشعب".

  • حمادة صالح: أضاف بصدق عفوي: "أنا من النوعية اللي بخش على التعليقات وأضحك من قلبي أكتر من الخبر نفسه.. أقسام بالله الكوكب من غير المصريين طعمه ماسخ".

  • صبري صابر الجعفري: حرص على تدارك الموقف مازحاً: "متقلقش عارفين إن إحنا بنحب المزاح، كل الدعم لحبايبنا الغاليين وزارة الداخلية.. بس هو كان لازم يهيج الرأي العام كله؟".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق