مرحبًا بكم في ديدالوم مجمع الفنون

منصة الفن والأخبار الثقافية الرائدة

أحدث الأخبار والمقالات

بحث Search

‏إظهار الرسائل ذات التسميات مصورو،التليفزيون المصري، مقالات ،أحمد صلاح الدين طه. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مصورو،التليفزيون المصري، مقالات ،أحمد صلاح الدين طه. إظهار كافة الرسائل

الخميس، أغسطس 03، 2017

دسباسيتو و أدب ديسباسيتو
Despacito

بورتو ريكو
   خلال أيام أصبحت الشغل الشاغل للعالم، حتى عندنا، نحن الذين لا نجد وقت فراغ بين حرب و ضرب، ثورة و ثورة مضادة، ماتش كرة و اعتداء جديد على الأقصى من قوى الاحتلال. حتى نحن و هذا حالنا نجد وقتاً للاستمتاع بأغنية ديسباسيتو و الترقص على أنغامها.. لا بأس، الترفيه مطلوب أيضاً، و "يعني هي جات علينا".

  تقبلنا ذلك، و اعتبرنا أننا "زينا زي غيرنا"، لكن فجأة تصدت وسائل الإعلام الجديد و العتيق لحملة عنيفة ضد كلمات الأغنية، التي لم نكن نفهمها و ربما لازال معظمنا يجهل معانيها. المذيعون في الفضائيات يصرخون:"انتوا فاهمين دي بتقول أيه؟!"، و الفيديوهات تنتشر سريعاً لشباب عربي لا يبدو من مظهرهم أنهم يمكن أن يكونوا مدافعين عن القيم و لا التقاليد و لا العقيدة. لولا أنهم يتحدثون العربية لما شككت لحظة في أنهم من بورتوريكو نفسها، و ربما لا يختلفون عن من يعملون في الملاهي الليلية لأي مدينة سياحية، لكنهم يصيحون بدهشة: "هذه كلمات قبيحة، كيف كنا نرددها، أووف".. تداري الفتيات أعينهن في خجل، و يتلعثم الفتية و يبتسمون بحياء غير مصطنع، و ما هذا كأن الجميع أصبحوا فجأة طيبين، مؤمنين، صالحين.. من سيدخل النار إذا؟
إذا كان الحياء منتشراً عندنا إلى هذه الدرجة، فعلى من ستقوم القيامة؟

  بصراحة، هذه الحملة - مثل غيرها من الحملات الإعلامية الصاخبة - أجد غصة في حلقي تجعلها غير "مبلوعة". نفس هؤلاء الطيبين كانوا يترقصون بالأمس القريب على نغمات أغانٍ أجنبية مثل (بووم بووم) و (باربي جيرل) تحمل من المعاني - سواء بالتلميح أو التصريح - أكثر بكثير مما تحمل هذه الأغنية. أيضاً هؤلاء أنفسهم دعموا إعلامياً إنتاج أنواعٍ من الانحطاط و الرداءة لا يمكن أبداً أن نعتبرها غناءً، و لا فناً، لكنهم جعلوها على كل لسان، و هي بالمناسبة تحمل من الألفاظ، و التلميحات، و الإشارات ما يعف معه القلم و اللسان أن يذكراه.

  إذاً، لماذا تابوا كلهم أجمعين، هكذا و في لمح البصر؟
  طبعاً نحن لا نحاسبهم على التوبة، ليس هذا شأننا، ربنا الهادي و هو قادر على كل شيء.
  لكن فقط نتساءل محاولة للفهم، حتى لا يتركوننا كالبطيخ في سوق العبور، يقلبه المشترون في أيديهم، دون حول و لا قوة.
  هل المسألة نوع من الحسد؟
ربما، فقد استطاعت الأغنية أن ترفع تقييم بورتوريكو على قائمة المواقع السياحية، و ستستطيع بذلك أن تدعم موقفها الائتماني بعد شهرين فقط من إعلان إفلاسها.

  لكن إذا كان الأمر كذلك؛ فعلينا أن نتريث قليلا، و لا نحملق في الكحكة التي في يد اليتيم، و أيضاً لا ننتظر أن تحل مشاكلنا أغنية، فأزمة السياحة عندنا لن تحلها لا أغنية، و لا حتى سيمفونية.

أحمد صلاح الدين طه












الأحد، يوليو 30، 2017

إنتاج النماذج الأثرية.. استنساخ الماضي تطلعاً إلى المستقبل


إنتاج النماذج الأثرية..

استنساخ الماضي تطلعاً إلى المستقبل



 دكتور عمرو الطيبي مدير مركز النماذج الأثرية

عابراً إلى الخارج من مطار القاهرة، دون شك ستدهشك إطلالة (سِرقت) المعبودة الفرعونية الحامية من لدغات العقارب. إطلالة مميزة، و دقة يتساءل معها البعض عن إمكانية أن تكون أثراً حقيقياً.. الواقع هي مجرد نموذج بسيط من إنتاج إدارة مخصصة لاستنساخ آثار مصر عبر العصور، بدقة متناهية و أمانة مدهشة.

ربما لا يعرف البعض أهمية إنشاء إدارة أو مركز كهذا، لكن بقليل من التفكير ستجد أن أهميته لا حدود لها.
هل لازلنا نذكر كيف استقدمت الدولة المصرية قبل سنوات فنانين و فنيين كوريين لإنتاج مجسمات و رسومات تعبر عن بطولات المصريين في حرب اكتوبر، ألا يشعرك ذلك بالتدني عندما تستجلب من يصور لك تاريخك الذي لا ينتمي إليه و لا يمثل بالنسبة له أكثر من ( سبوبة ) يرتزق منها بعض الوقت.. إذا كان ذلك يسوؤك فاعلم أن الأمر أكبر و أسوأ من ذلك بكثير، إنه لا يتعلق فقط بتلك الغصة التي تلحق أبناءك عندما يزورون بانوراما أكتوبر و يسألون عن من صنعها فيخبرهم القيمون على العرض أن "الكوريين فعلوها" إحساسك حينها أمام أبنائك أن: "حتى النصر اللي حيلتنا أصبح بعيون آسيوية ضيقة".. ذلك ليس كل شيء؛ فللموضوع أبعاد أخرى ثقافية و اقتصادية أيضاً.

  من الناحية الاقتصادية، عليك فقط أن تتجول في أسواقك السياحية، حاول أن تجد ما يعبر عنك أو ما ينتمي فعلاً لمصر. حاول أن تجد منتجاً أنت صانعه بيديك يشتريه السائح أو الزائر ليصدره إلى بلده و تكسب أنت و مجتمعك مقابله مالاً يزيد عن سمسرة التجارة و لو قليلاً.
  لازلت أذكر وجه زميلة صينية أرادت شراء بعض الهدايا من المنتجات المصرية تعود بها إلى أهلها و أصدقائها في بلدها، تعرفهم هناك بمصر، و تتذكر هي رحلتها كذلك. حينها أخذناها إلى خان الخليلي، سوق التحف الأشهر بالقاهرة. تجولت ساعتين ثم عادت إلينا خائبة تضحك أو ربما تضحك على خيبتنا، و تقول: " لم أجد إلا فراعنة صينيين صغاراً، كل التحف هنا (صناعة صينية) أكاد أعرف كل منتج وجدته في السوق أين صنع، و أستطيع تخمين أسماء الرجال و النساء الصينيين الذين صنعوه".
أي عار لحقنا بعدما سمعنا منها هذه الكلمات.

  أيضاً، للمسألة بعد ثقافي أهم، تستطيع فهمه عندما تتأمل أهمية النمذجة، إنتاج نسخ عن أصل ما يتحول مع الوقت و إضافات منتجيه، و هم -حتى لو حرصوا- سيضيفون إلى النموذج الذي يأخذون عنه من ثقافتهم و بيئتهم و ملامحهم التي نشأوا فيها و ربوا عليها. فقط تأمل المستنسخات المصنوعة تعبيراً عن المسيح عليه السلام، لتلاحظ أن هناك مسيحاً أوروبياً ( هو الأكثر شيوعاً ) بملامح أوروبية. أشقر بشعر أحمر و عينين فاتحتي اللون. في المقابل ستجد المسيح الإفريقي بملامح أقرب ما يكون لسكان القارة. بين هذا و ذاك هناك العديد من الصور و التصورات لملامحه عليه السلام. تنتشر إحدى هذه الصور هنا أو هناك تبعا لانتشار و تسيد و قوة ثقافة من صدرت عنهم.
تأمل أيضاً مثلاً كيف تستخدم مستنسخاتٌ عن نفس الأصل لتمثيل تواريخ و قصصاً مختلفة. بالتأكيد مرت عليك صورة مار جرجس يصارع التنين، و هي نفسها يستخدمها صناع الرسوم الشعبية للتعبير عن أبو زيد الهلالي، و غير ذلك الكثير.

 إذاً، لو تركنا غيرنا يستنسخ لنا حضارتنا و ثقافتنا، علينا بعد زمن ألا نلوم إلا أنفسنا على محو هويتنا، رويداً رويداً. عندما نجد، و هو واقع قريب، ملامح المستنسخات الفرعونية و قد نحتت على نماذج لا تنتمي لا للفراعنة و لا أحفاد الأرض السوداء التي ورثناها. عندما نجد إمحوتب و قد صار مهندساً صينياً، و عمال بناء الأهرام هنديين، و نجد الرعامسة و قد صاروا حضارة بملامح بني إسرائيل.

  أما إذا أردنا اللحاق بالركب، و إنقاذ ما يمكن إنقاذه؛ فعلينا أن ندعم هذا المشروع و نتعامل معه كمشروع ثقافي و اقتصادي قومي. من ناحية الإنتاج الكمي لهذه المستنسخات، بمثل هذه الجودة التي لاحظناها، يمكن أن يعود بدخل لا يستهان به، فحتى لو لم تتعاف السياحة - لا قدر الله - قريباً سيظل تسويق هذه المنتجات عبر الإنترنت، و في الأسواق الخارجية متاحاً و سهلاً. و عندما يعود الأجانب إلى أسواقنا سيكون بإمكانهم أن يجدوا الملك توت كما تركوه، و يبقى توتُ توتاً واحداً.. يبقى توت عنخ آمون.

أحمد صلاح الدين طه

نفرتيتي









الاثنين، ديسمبر 02، 2013

حقوق المصورين غير المتخصصين

حقوق المصورين غير المتخصصين


 
ربما يكون العنوان صادماً للبعض ، في مصر ؛ لأنهم سيرون الأولى بنا الحديث عن حقوق المصورين المتخصصين الذين لازالوا في مصر تهدر الكثير من حقوقهم لصالح العديد من الجهات الرسمية و الخاصة ، كما أن قانون ممارسة المهنة في مصر لا يعترف أصلاً بوجود مصورين غير متخصصين ، حتى لو كان العشرات أقدموا على ممارسة التصوير بطريق غير قانوني و دون الحصول على التعليم الكافي أو عضوية النقابة المختصة.

لكن ما دفعني لتناول هذا الموضوع ما تطورت إليه حالة هؤلاء الممارسين لمهنة التصوير بشكل غير قانوني ، حيث أصبح عملهم مصدر تهديد لهم ، هم أنفسهم هذه المرة و ليس للزملاء المحترفين .

لم أكن أتصور أن أحد أصحاب الشركات العاملة في مجال الخدمات التليفزيونية يقوم بتهديد أحد العاملين لديه أن يبلغ النقابة عنه لو عاد و طلب مرة أخرى زيادة الأجر .

الواقعة جعلتني أتساءل هل مالك الشركة نفسه لا يلزمه القانون بتبعات توظيف أشخاصٍ لا يحق لهم ممارسة المهنة . و الإجابة بلى ، لكنه بالأساس لا يقوم بعمل عقود أو أنه يكتب نصاً للعقد يبرئه و شركته من أي مخالفة ، و بالتالي يتحمل تبعات المخالفة من أقدم بحسن نية على تحويل هوايته أو معلوماته المحدودة إلى مهنة يرتزق منها ، فلو تصورنا حال هذا المخالف عندما يتوجه للتصوير في الشارع و يغطي بعض الأحداث شديدة الخطورة في مصر ؛ ثم يصاب أو يتم القبض عليه كما حدث و يحدث فعلاً ، هل يمكن أن يشعر للحظةٍ أن ظهره مشدوداً بشركته التي يعمل لصالحها و أنها ستتولى الدفاع عنه أو تعويضه كما يتوقع أي مصورٍ محترف ؟ كيف و صاحب الشركة يهدده أصلاً بل و يعيِّره صراحة و يقول له : " انت مش عارف جبناك من اين " هذا نص ما قيل لأحدهم فعلاً .

بصرف النظر عن مخالفة هذا الشخص للقانون ، و بالتجرد قليلاً عن مصالحنا المهنية ، و تأمل الواقعة على أنها قضية تخص شخصاً مصرياً ، مجرد شخصٍ مصري يواجه استغلالاً على مستويات عدة ؛ فليس المستثمرُ مالك الشركة هو المستغل الوحيد بل أيضاً هناك شركات التدريب و التعليم و لا أسميها أكاديمياتٍ أو معاهد ، فكم من الإعلانات عن دوراتٍ تدريبية في مجال التصوير تقابلنا كل يوم و تعد المتدربين بأنهم سيصبحون قادرين على ممارسة المهنة بعد حصولهم على شهاداتٍ " معتمدة " من هذه الأماكن و النتيجة مزيدٌ من التضليل ، لا يواجه بعدُ بشكل قوي من النقابة المختصة .

واجب النقابة ليس فقط تمحيص سوق العمل لكن أيضاً نشر ثقافة ممارسة المهنة بعمل حملاتٍٍ إعلامية ضخمة توضح للهواة الطريق الصحيح للاحتراف ، عن طريق الدراسة و الدراسة لا تعني دوراتٍ تدريبية يقدم فيها بعض المصورين معظمهم من الهواة معلوماتٍ هي في مجملها بدائية ، لكن دراسة منهجية متخصصة تصقل الهاوي و تؤهله لتحمل مسئولية حمل الكاميرا و هي أمانة على من يعي ثقيلة .

أيضاً لا بد من مراقبة مراكز التدريب و إعطائها أكواداً يعلن عنها عامة ليستطيع المقبل على الدراسة بها فهم أي مستوىً سيصل إليه بدراسته فيها .

بعد ذلك يكون من حق النقابة ملاحقة المخالفين و معاقبتهم تبعاً للقوانين و اللوائح المستقرة .

Translate ترجم إلى أي لغة

عام جديد سعيد 2026

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

أرشيف المدونة الإلكترونية

شرفتنا بزيارتك أنت اليومَ الزائر رقم

Online Now


visitor counter