مرحبًا بكم في ديدالوم مجمع الفنون

منصة الفن والأخبار الثقافية الرائدة

أحدث الأخبار والمقالات

بحث Search

‏إظهار الرسائل ذات التسميات Gaza. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات Gaza. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، أكتوبر 28، 2025

إطلاق الدورة الأولى لمهرجان غزة الدولي لسينما المرأة رسالة صمود وإبداع

إطلاق الدورة الأولى لمهرجان غزة الدولي لسينما المرأة رسالة صمود وإبداع

انطلقت يوم الأحد الماضي (26 أكتوبر 2025)، من مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، الدورة الأولى لمهرجان غزة الدولي لسينما المرأة، بالشراكة مع وزارة الثقافة الفلسطينية وبالتعاون مع مؤسسات عربية ودولية. أقيم الافتتاح في مخيم النزوح الجزائري بشارع البيئة، متزامنًا مع اليوم الوطني للمرأة الفلسطينية، وتحت شعار "نساء ماجدات في زمن الإبادة". في ظل ظروف بالغة الصعوبة، يجسد إقامة المهرجان رسالة إصرار على الحياة والإبداع، وتحديًا حقيقيًا لكل ما يحاول عرقلة المسيرة الثقافية الفلسطينية. لقد أثبت صناع هذا الحدث قدرة على الصمود والإنجاز رغم التحديات، مؤكدين أن الثقافة هي صوت المقاومة.

بدأ حفل الافتتاح بالسلام الوطني الفلسطيني، ثم أعلن الدكتور عزالدين شلح، مؤسس ورئيس المهرجان، عن انطلاق الدورة الأولى. تلاه كلمة معالي وزير الثقافة عماد حمدان عبر فيديو قصير، لعدم تمكنه من الحضور.

تفاصيل انطلاق المهرجان وكلمات الافتتاح

وجه الوزير حمدان تحياته لأهل غزة ومدينة دير البلح، مبديًا سعادته بانطلاق المهرجان في اليوم الوطني للمرأة الفلسطينية الذي صادف 26 أكتوبر، وهو اليوم الذي اختارته الوزارة للإعلان عن الفائزة بجائزة القدس للمرأة العربية. وأثنى الوزير على الجهود المبذولة في قطاع غزة، مؤكدًا: "من تحت التحديات ننهض من أجل إقامة مهرجان غزة الدولي لسينما المرأة، ونحن في وزارة الثقافة سوف نكون من الداعمين إن شاء الله".

من جانبه، رحب الدكتور شلح بـ "عشاق الحياة"، مترحمًا على الشهداء ومتمنيًا الشفاء للجرحى. وأكد أن المهرجان ينطلق لتمكين المرأة الفلسطينية من صناعة أفلام تحاكي قضاياها وعرضها دوليًا، لتساهم بدورها في سرد الرواية الفلسطينية سينمائيًا. وشكر شلح وزارة الثقافة وطاقم عمل المهرجان والهيئة التأسيسية من العرب والأجانب، والمخرجة التونسية كوثر بن هنية لفيلم الافتتاح "صوت هند رجب"، والمخرج الفلسطيني رشيد مشهراوي المشرف على إنتاج أفلام في غزة، كما دعا السينمائيين من كل دول العالم للمساهمة في عمل أفلام عن غزة.

ألقت الأستاذة فاتن حرب كلمة المرأة، مشيرة إلى أن الاحتفاء بالمرأة الفلسطينية هو احتفاء بـ "روح الوطن"، والمرأة التي صارت "عنوانًا للأمل، ورمزًا للصمود". وأكدت أن المهرجان ويوم المرأة الوطني يمثلان مناسبتين تتوحدان في الرسالة للاحتفاء بالمرأة التي كانت دائمًا في قلب المشهد، تصنعه وتخلده بعدستها.

تكريم رائدات السينما الداعمة للقضية الفلسطينية

وفي لفتة تقديرية لدور السينما في خدمة القضية، قررت إدارة المهرجان تكريم ثلاث شخصيات نسائية رائدة خدمت أعمالهن القضية الفلسطينية وهن: المخرجة الفلسطينية خديجة حباشنة (خديجة أبو علي)، والمخرجة التونسية كوثر بن هنية، إضافة إلى المخرجة اللبنانية الراحلة جوسلين صعب. ويأتي هذا التكريم ليعبر عن الشكر لجميع السينمائيين العرب والأجانب الذين رفعوا صوتهم عالياً ولم يلتزموا الصمت حيال ما يجري في غزة.

برنامج المهرجان ومشاركاته الدولية

وتؤكد هذه الدورة التأسيسية للمهرجان على طابعها الدولي الواسع، حيث تستضيف 79 فيلمًا من 28 دولة مختلفة، تتنوع بين الأفلام الروائية والوثائقية الطويلة والقصيرة، مما يجعله نافذة غزة على أصوات المبدعين حول العالم وقضايا المرأة. وقد تميزت قائمة الأفلام المشاركة بوجود أعمال بارزة مثل فيلم الافتتاح "صوت هند رجب" للمخرجة التونسية كوثر بن هنية، بالإضافة إلى مشاركات هامة في فئة الأفلام الروائية الطويلة من دول مثل الأردن بفيلم "إن شاء الله ولد" ومصر بفيلم "رحلة 404"، وكذلك أعمال من فلسطين نفسها. ويتولى تحكيم الأفلام نخبة من السينمائيين العالميين والعرب، من بينهم المخرجة الفرنسية سيلين شياما والمخرجة الفلسطينية آن ماري جاسر، مما يرفع من القيمة الفنية والمهنية للحدث.

وتعزيزًا لدور المرأة الفلسطينية والعربية في السرد الثقافي، تزامنت انطلاقة المهرجان مع إعلان وزارة الثقافة الفلسطينية عن الفائزة بـ جائزة القدس للمرأة العربية للإبداع الأدبي للرواية العربية. وقد خُصصت هذه الجائزة للمرأة العربية التي ترتبط أعمالها بـ "القدس والرواية" كشكل من أشكال المقاومة الثقافية، وجاء إطلاقها ليواكب اليوم الوطني للمرأة الفلسطينية. وشهدت الجائزة منافسة قوية بـ 198 مشاركة من الوطن العربي، لتفوز بها الروائية الليبية عائشة الأصفر، في خطوة أكدت الوزارة أنها الأولى من نوعها بتخصيص جائزة أدبية كبرى للمرأة العربية.

شهد الافتتاح عرض فيديوهات تضامن من أحد مؤسسي السينما الفلسطينية المخرج ميشيل خليفه ومؤسسين إيطاليين، تلتها فقرة فنية. ثم عُرض فيلم الافتتاح "صوت هند رجب" للمخرجة كوثر بن هنية، الذي لاقى تفاعلاً كبيرًا من الجمهور في مخيم النزوح.

وفي الختام، تم شكر نقابة الصحفيين الفلسطينيين لمساندتهم. وتتواصل فعاليات المهرجان في نقابة الصحفيين بدير البلح، على أن يكون الختام يوم الجمعة 31 أكتوبر لإعلان الأفلام الفائزة في الدورة الأولى للمهرجان.


الأربعاء، أغسطس 28، 2024

انطلاق فعاليات الدورة الثالثة من مهرجان لبنان المسرحي الدولي بتحية للممثل الراحل سمير شمص ومشاركة عربية وأجنبية واسعة

 

من افتتاح مهرجان لبنان المسرحي الدولي في طرابلس (1)

افتتحت «جمعية تيرو للفنون» و«مسرح إسطنبولي» فعاليات الدورة الثالثة من «مهرجان لبنان المسرحي الدولي» في «المسرح الوطنيّ اللّبنانيّ المجاني» بمدينة طرابلس، تحت شعار تحية للممثل الراحل سمير شمص. شهد الحفل حضوراً كبيراً من الأهالي والطلاب، إلى جانب وفد من نقابة الممثلين في لبنان، ومشاركة واسعة لعروض مسرحية من دول عربية وأجنبية مثل البرتغال، تونس، الجزائر، سلطنة عمان، البحرين، إيطاليا، فلسطين، ولبنان. تضمنت الفعاليات عروضاً حضورية وأخرى عبر الإنترنت ضمن المسابقة الرسمية للمهرجان.

بدأ الافتتاح بعرض فيلم وثائقي عن مسيرة الفنان الراحل سمير شمص، تلاه عرض لكلمات مصورة من ابنته ربيع شمص، والفنان صلاح تيزاني، والممثل فؤاد حسن. عقب ذلك، قُدّم عرض مسرحي بعنوان "العالم الجديد" من أداء وإخراج البرتغالية أنا بالما، والذي تناول قضية العولمة والصراع البشري من أجل الحرية.

وأكد الممثل والمخرج قاسم إسطنبولي، مؤسس المسرح الوطني اللبناني والحائز على جائزة اليونسكو الشارقة للثقافة العربية، على أهمية إقامة المهرجان في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد، مشيراً إلى أن المهرجان هو "تحية إلى أهلنا في الجنوب وفلسطين" وأن الشعار "الحب مقاومة والمسرح ثورة" يعبّر عن تقدير كل الثائرين والمناضلين من أجل الحرية والعدالة والكرامة.

وتتنافس العروض المسرحية المشاركة في المهرجان على جوائز عديدة، منها: أفضل ممثل، أفضل ممثلة، أفضل إخراج، أفضل نص، وأفضل عرض متكامل، بالإضافة إلى جائزة لجنة التحكيم التي تضم الممثل القدير عمر ميقاتي، الكاتب والمخرج صلاح عطوي، والفنانة بهية زيات.

في ختام الحفل، قدمت جمعية تيرو للفنون درعاً تكريمياً لعائلة الفنان الراحل سمير شمص، تسلمته عن العائلة الفنانة نسرين شمص، بحضور نقيب الممثلين في لبنان وعدد من الفنانين وأصدقاء الراحل.

تسعى جمعية تيرو للفنون، التي يقودها مجموعة من الشباب المتطوعين، إلى إنشاء مساحات ثقافية حرة ومستقلة في لبنان من خلال إعادة تأهيل عدد من دور السينما وتحويلها إلى مسارح وطنية مجانية، مثل سينما الحمرا، سينما ستارز في النبطية، سينما ريفولي في صور، وسينما أمبير في طرابلس. تقوم الجمعية بتنظيم ورش تدريب فني للأطفال والشباب، إلى جانب إقامة مهرجانات وأنشطة ومعارض فنية، وعرض أفلام سينمائية فنية وتعليمية. كما تعمل الجمعية على بناء شبكات تعاون مع مهرجانات دولية وتوفير الفرص للمخرجين الشباب لعرض أفلامهم وتعريف الجمهور بتاريخ السينما المحلية والعالمية. من بين المهرجانات التي أسستها الجمعية: مهرجان لبنان المسرحي الدولي، مهرجان شوف لبنان بالسينما الجوالة، مهرجان طرابلس المسرحي الدولي، مهرجان صور الموسيقي الدولي، مهرجان لبنان المسرحي الدولي للحكواتي، مهرجان صور الدولي للفنون التشكيلية، مهرجان أيام صور الثقافية، مهرجان لبنان المسرحي لمونودراما المرأة، مهرجان لبنان المسرحي للرقص المعاصر، مهرجان تيرو الفني الدولي، ومهرجان صور المسرحي الدولي.

 

من افتتاح مهرجان لبنان المسرحي الدولي في طرابلس (2)

 

الاثنين، مارس 25، 2024

في المسرح الوطني اللبناني جمعية تيرو للفنون تنظم تدريبات للأطفال النازحين من الحرب على حدود لبنان الجنوبية







أطلقت «جمعية تيرو للفنون» و«مسرح إسطنبولي» ورش تدريبية للأطفال والشباب النازحين من الحرب من القرى والبلدات الحدودية في جنوب لبنان في «المسرح الوطنيّ اللّبنانيّ المجاني»، في مدينة صور، وتقوم بنقل الأطفال والشباب من خلال باص الفنون الجوال الذي تم إطلاقه عام 2018 للعروض الجوالة في المناطق وتنقلهم من المدارس الرسمية التي يتواجد فيها النازحين الى المسرح، وتعمل على تنظيم الورش التدريبية بالمسرح والرسم والأشغال اليدوية والدمى والحكواتي وعروض الأفلام بشكل يومي بالتعاون مع اليونيفيل.



وأكد الممثّل والمخرج قاسم إسطنبولي، مؤسّس المسرح الوطني اللبناني « على ضرورة المقاومة الثقافية وأهمية إقامة الورش التدريبية للأطفال والشباب في ظل هذه الظروف الصعبة وهي تشكل وسيلة للتعبير وللحرية من أجل المساهمة في مواجهة تداعيات الحرب والضغوط النفسية وانعكاسها على الأطفال والشباب ".



هذا وتهدف جمعية تيرو للفنون التي يقودها الشباب المتطوعون إلى إنشاء مساحات ثقافية حرة ومستقلة في لبنان من خلال إعادة تأهيل سينما الحمرا وسينما ستارز في النبطية وسينما ريفولي في مدينة صور والتي تحوّلت الى المسرح الوطني اللبناني كأول مسرح وسينما مجانية في لبنان، وسينما أمبير في طرابلس التي تحولت الى المسرح الوطني اللبناني في طرابلس، وإقامة الورش والتدريب الفني للأطفال والشباب، وإعادة فتح وتأهيل المساحات الثقافية وتنظيم المهرجانات والأنشطة والمعارض الفنية، وتقوم بالتعاون مع مؤسسة دروسوس السويسرية على برمجة العروض السينمائية الفنية والتعليمية للأطفال والشباب، وعلى نسج شبكات تبادلية مع مهرجانات دولية وفتح فرصة للمخرجين الشباب لعرض أفلامهم وتعريف الجمهور بتاريخ السينما والعروض المحلية والعالمية، وعروض الأفلام للمكفوفين والصم والورش التدريبية لذوي الاحتياجات الخاصة ومن المهرجانات التي أسستها: مهرجان لبنان المسرحي الدولي، مهرجان شوف لبنان بالسينما الجوالة، مهرجان طرابلس المسرحي الدولي، مهرجان صور الموسيقي الدولي، مهرجان لبنان المسرحي الدولي للحكواتي، مهرجان صور الدولي للفنون التشكيلية، مهرجان أيام صور الثقافية، مهرجان لبنان المسرحي لمونودراما المرأة، ومهرجان لبنان المسرحي للرقص المعاصر، مهرجان تيرو الفني الدولي ، مهرجان صور المسرحي الدولي.

 

الخميس، نوفمبر 16، 2023

إطلاق مهرجان أيام فلسطين الثقافية في المسرح الوطني اللبناني

 

إطلاق مهرجان أيام فلسطين الثقافية في المسرح الوطني اللبناني

 





  أعلنت «جمعية تيرو للفنون» و«مسرح إسطنبولي» عن إقامة الدورة السادسة من «مهرجان أيام فلسطين الثقافية» في «المسرح الوطني اللبناني» في مدينة صور، في 25 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري ، تحت شعار " المقاومة الثقافية" ويتخلل المهرجان عروضاً مسرحية وسينمائية وموسيقية ومعارض للفنون التشكيلية والأشغال اليدوية من أجل الحفاظ على التراث والهوية والحضور مجاني للجمهور.

  كما وتم اختيار جمعية تيرو للفنون كأحد المرشحين النهائيين لجوائز الشباب العالمية عن فئة قيادة الإبداع في لندن لهذا العام ، وتعتبر جوائز الشباب العالمية حدث سنوي يهدف الى الاحتفال بالشباب في جميع أنحاء العالم الذين يعملون في مشاريع من أجل التغيير أو إظهار القيادة أو الابتكار في إطار الأهداف المتمثلة في التمكين والتعليم والبيئة والإبداع والترشيحات لهذا العام من 70 دولة مختلفة والتي سيتم توزيع الجوائز في الحفل الذي سيقام في تروكسي في لندن في 18 تشرين الثاني/نوفمبر من الساعة 6 إلى 10 مساءً بتوقيت غرينتش . وأكد الممثّل والمخرج قاسم إسطنبولي، مؤسّس المسرح الوطني اللبناني على " أهمية ترشيح لبنان لهذه الجائزة والوصول الى الحفل الختامي، ورغم كل الظروف الصعبة التي يعانيها أهلنا في فلسطين ولبنان إلا أننا علينا أن نقاوم من خلال الفنون والثقافة من أجل أن نساهم بالتغيير ونشر الحقيقة الى العالم ".

  هذا وتهدف جمعية تيرو للفنون التي يقودها الشباب المتطوعون إلى إنشاء مساحات ثقافية حرة ومستقلة في لبنان من خلال إعادة تأهيل سينما الحمرا وسينما ستارز في النبطية وسينما ريفولي في مدينة صور والتي تحوّلت الى المسرح الوطني اللبناني كأول مسرح وسينما مجانية في لبنان، وسينما أمبير في طرابلس التي تحولت الى المسرح الوطني اللبناني في طرابلس، وإقامة الورش والتدريب الفني للأطفال والشباب وذوي الاحتياجات الخاصة وعروض أفلام للمكفوفين والصم من أجل أن يكون الفن حق للجميع، وتعمل على إعادة فتح وتأهيل المساحات الثقافية وتنظيم المهرجانات والأنشطة والمعارض الفنية، وتقوم بالشراكة مع مؤسسة دروسوس السويسرية على برمجة العروض السينمائية الفنية والتعليمية للأطفال والشباب،

  وعلى نسج شبكات تبادلية مع مهرجانات دولية وفتح فرصة للمخرجين الشباب لعرض أفلامهم وتعريف الجمهور بتاريخ السينما والعروض المحلية والعالمية، ومن المهرجانات التي أسستها: مهرجان لبنان المسرحي الدولي، مهرجان شوف لبنان بالسينما الجوالة، مهرجان طرابلس المسرحي الدولي، مهرجان صور الموسيقي الدولي، مهرجان لبنان المسرحي الدولي للحكواتي، مهرجان صور الدولي للفنون التشكيلية، مهرجان أيام صور الثقافية، مهرجان لبنان المسرحي لمونودراما المرأة، ومهرجان لبنان المسرحي للرقص المعاصر، مهرجان تيرو الفني الدولي ، مهرجان صور المسرحي الدولي، مهرجان طرابلس المسرحي الدولي، مهرجان لبنان السينمائي الدولي للأفلام القصيرة في طرابلس .

 

إطلاق مهرجان أيام فلسطين الثقافية في المسرح الوطني اللبناني

 

Translate ترجم إلى أي لغة

عام جديد سعيد 2026

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

أرشيف المدونة الإلكترونية

شرفتنا بزيارتك أنت اليومَ الزائر رقم

Online Now


visitor counter