مرحبًا بكم في ديدالوم مجمع الفنون

منصة الفن والأخبار الثقافية الرائدة

أحدث الأخبار والمقالات

بحث Search

‏إظهار الرسائل ذات التسميات paris. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات paris. إظهار كافة الرسائل

الأحد، أغسطس 17، 2025

بجوائز قيمتها 15 ألف يورو.. مهرجان MegaCities-ShortDocs يفتح باب استقبال الأفلام الوثائقية القصيرة حتى 18 يناير 2026

 

megacities-shortdocs org contacts


أعلن مهرجان "MegaCities-ShortDocs" عن فتح باب المشاركة في دورته الحادية عشرة، داعياً صناع الأفلام والمبدعين من جميع أنحاء العالم لتقديم أفلام وثائقية قصيرة تتناول التحديات والحلول المبتكرة في البيئات الحضرية. يهدف المهرجان، الذي يستقبل المشاركات حتى 18 يناير 2026، إلى إبراز المبادرات الملهمة التي تساهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر للأمم المتحدة.

يسعى المهرجان إلى أن يكون منصة عالمية للمبادرات الاجتماعية والبيئية التي تعالج قضايا ملحة مثل التعليم، وتغير المناخ، والنقل، والصحة، والمساواة بين الجنسين. ويشجع المشاركين على تصوير أفلامهم في المدن الكبرى، لعرض المشاكل والحلول من منظور محلي يمكن أن يلهم الآخرين حول العالم.

صفحة التسجيل
مزيد من المعلومات

شروط المشاركة:

للمشاركة في المهرجان، يجب على المتقدمين الالتزام بالشروط التالية:

  • أن يتناول الفيلم تحدياً وحلاً في بيئة حضرية.

  • ألا تتجاوز مدة الفيلم 4 دقائق.

  • أن يكون الفيلم مترجماً إلى اللغة الإنجليزية.

  • التسجيل عبر الموقع الرسمي للمهرجان والموافقة على الشروط والأحكام.

جوائز قيمة:

يقدم المهرجان مجموعة من الجوائز القيمة التي تصل قيمتها الإجمالية إلى حوالي 15,000 يورو، وتشمل:

  • جائزة أفضل فيلم وثائقي قصير: بالشراكة مع أسبوع السينما الإيجابية في مهرجان كان السينمائي، وتبلغ قيمتها 1000 يورو.

  • جائزة أفضل فيلم وثائقي لطلاب: بقيمة 1000 يورو.

  • جوائز خاصة: مثل جائزة "The Greater Paris Metropolis" وجائزة "Happy Proximity"، وكل منهما بقيمة 1000 يورو.

بالإضافة إلى الجوائز المالية، سيتم دعوة أحد الفائزين لحضور مهرجان كان السينمائي مع تغطية تكاليف السفر والإقامة، بينما سيحصل فائز آخر على منحة إنتاجية ودعم لتحويل فيلمه القصير إلى فيلم وثائقي أطول.

بالنسبة لروابط التواصل، فيمكنك استخدام الرابط التالي للوصول إلى صفحة الاتصال الخاصة بالمهرجان:

 

الأربعاء، مايو 14، 2025

Perfume The Story of a Murderer فيلم في دقيقتين: عطر قصة مجرم

 

Perfume: The Story of a Murderer,film,France,paris,perfume,fashion,Berlin Fashion Week,

 

 فيلم
 "Perfume: The Story of a Murderer"
للمخرج توم تيكوير، هو تحفة سينمائية تأسر المشاهدين في رحلة شمية وغريبة إلى فرنسا في القرن الثامن عشر. الفيلم، الذي شارك في كتابته تيكوير مع أندرو بيركين وبيرند إيشينجر، يستند إلى رواية باتريك سوسكيند الرائعة التي تحمل نفس الاسم "العطر: قصة قاتل".
يروي الفيلم قصة جان-باتيست غرونوي، الذي يجسده ببراعة بن ويشاو، وهو شخصية معقدة ومثيرة للفضول. يتمتع غرونوي بحاسة شم خارقة للطبيعة، ويصبح مهووسًا بصنع أعظم عطر في العالم. لكن سعيه هذا يتحول إلى هاجس مظلم، حيث يبدأ في ارتكاب جرائم قتل مروعة للحصول على الروائح التي يحتاجها.
يتميز الفيلم بأداء استثنائي من طاقم الممثلين، بما في ذلك داستين هوفمان في دور صانع العطور بالديني، وآلان ريكمان في دور أنطوان ريشيس، والد الضحية لورا. يقدم الفيلم تصويرًا سينمائيًا مذهلاً ينقل المشاهدين إلى عالم من الروائح والأحاسيس، حيث تم تصويره في مواقع أوروبية خلابة، وقد استقر فريق الإنتاج في النهاية على برشلونة، إسبانيا، بعد البحث في ثمانية بلدان مختلفة.
يستكشف الفيلم موضوعات عميقة مثل الهوس والجمال والوحشية البشرية، ويطرح أسئلة مقلقة حول طبيعة الفن والإبداع. يقتبس الفيلم على لسان الراوي: ""كان لا يزال يملك ما يكفي من العطر لاستعباد العالم بأسره لو أراد ذلك. كان بإمكانه أن يسير إلى فرساي ويجعل الملك يقبل قدميه. كان بإمكانه أن يكتب رسالة معطرة للبابا ويكشف عن نفسه بأنه المسيح الجديد. كان بإمكانه فعل كل هذا وأكثر، لو أراد. لقد امتلك قوة أقوى من قوة المال، أو الإرهاب، أو الموت - القوة التي لا تقهر لأمر محبة البشر. كان هناك شيء واحد فقط لم يستطع العطر فعله. لم يستطع تحويله إلى شخص يستطيع أن يحب ويُحب مثل أي شخص آخر. لذا، فليذهب إلى الجحيم، هكذا فكر. إلى الجحيم مع العالم. ومع العطر. ومع نفسه."" هذه الكلمات تلخص مأساة غرونوي، الذي يمتلك موهبة استثنائية، لكنه يفتقر إلى القدرة على الحب والتواصل الإنساني.
بالمقارنة بين الفيلم والرواية، نجد أن الفيلم يتبع الحبكة الرئيسية للرواية بدقة إلى حد كبير، لكنه يضطر إلى إجراء بعض التعديلات والاختصارات لضغط القصة في إطار زمني محدود. على سبيل المثال، يركز الفيلم بشكل أكبر على الجانب البصري من القصة، ويستخدم التصوير السينمائي والموسيقى لخلق تجربة حسية غامرة.
ومع ذلك، لا يخلو الفيلم من بعض الأخطاء التاريخية. فقد لوحظ أن طريقة ""التجعيد"" التي يمارسها غرونوي في البداية، والتي تسمى التجعيد البارد - وضع النباتات الحية في طبقة من شحم الخنزير أو الشحم الحيواني في إطار - لم يتم تطويرها حتى القرن التاسع عشر، بينما تدور أحداث الفيلم في منتصف القرن الثامن عشر.
وقد ظهر الفيلم أيضًا في برنامج "Siskel & Ebert" في عام 2007، مما يعكس الأثر الذي أحدثه الفيلم في الأوساط السينمائية.
الموسيقى التصويرية للفيلم، بما في ذلك أغنية "Tarentelle" التقليدية التي يؤديها Saboï وأعضاؤه، تضيف إلى الجو العام للفيلم، وتعزز من تجربة المشاهدة.
بشكل عام، فيلم "Perfume: The Story of a Murderer" هو اقتباس سينمائي رائع لرواية سوسكيند، يقدم تجربة غنية ومثيرة للتفكير. إنه فيلم عن الهوس والجمال والوحشية، وعن البحث عن الكمال الذي قد يؤدي إلى الدمار.
#ديدالوم #dedalum_tv

شاهد الفيلم: 

https://youtu.be/dW3EY374dAI

 

 

Translate ترجم إلى أي لغة

عام جديد سعيد 2026

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

أرشيف المدونة الإلكترونية

شرفتنا بزيارتك أنت اليومَ الزائر رقم

Online Now


visitor counter