مرحبًا بكم في ديدالوم مجمع الفنون

منصة الفن والأخبار الثقافية الرائدة

أحدث الأخبار والمقالات

بحث Search

‏إظهار الرسائل ذات التسميات أحمد المسلماني. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أحمد المسلماني. إظهار كافة الرسائل

السبت، يناير 03، 2026

أبوها فلوس.. ماسبيرو وتطويره

ماسبيرو, الهيئة الوطنية للإعلام،تليفزيون،مسلسلات, أحمد المسلماني, أحمد صلاح الدين طه،مقالات

  نعم، أبوها فلوس كما قال عم كارل ماركس وأكد فريدريك إنجلز.

  طبعًا لم يقولا ذلك لفظًا لأن اللفظ منسوب إلى ثقافتنا خاصة في الصعيد، عندما نتناول قضية ما؛ نقول: " أبوها كذا" أو "دِيّتها كذا"، وكذا في الحالتين هي مربط الفرس، وفي حالة التليفزيون هي الفلوس، فكما ربط ماركس وإنجلز كل نشاط في المجتمعات البشرية بالاقتصاد، والاقتصاد يعني بشكل أو آخر الفلوس وتداولها؛ قضية التليفزيون المصري وتطويره لو قلَّبتها يمينًا ويسارًا، فوق وتحت ستجدها أولها وآخرها مشاكل مادية متعلقة بالفلوس وتوفرها وتداولها.

  هناك أعباء مالية متراكمة على ماسبيرو: مديونيات خارجية مثل سداد أصل وفوائد القروض التي حصلت عليها وزارة الإعلام الملغاة والتي لم يعد لها وجود، ورث التليفزيون مديونياتها بقسمة غير عادلة وزعت معظم الأصول والصلاحيات على جهات أخرى وكُبلت الهيئة الوطنية للإعلام المنشأة حديثًا بعبء سداد هذه الديون.

  أيضًا هناك دين ضخم مادي وأخلاقي، هو مستحقات أصحاب المعاشات، هي أموال استقطعت من دخولهم وكانوا يستحقون الحصول عليها طوال مدة خدمتهم التي تتراوح بين الثلاثين والأربعين عامًا، وعندما جاء السداد اكتُشف أنّ الدولة لأسباب معروفة فقدتها، وحُمِّلت الهيئة الوليدة مسؤولية سدادها، دون أن تكون هناك ميزانية للسداد!

والحلول المطروحة، التي جرى تنفيذ بعضها فعليًا تعتمد غالبًا على الاستقطاع، بشكل أو آخر، من مستحقات العاملين الحاليين لسداد مستحقات العاملين السابقين، دون أن تُمَكّن من حل جذور المشكلة.

  بالإضافة لذلك هناك التزامات اضطرت إليها الهيئة بعد أن كُلفت جهات خارجية بإدارة ما سُمّي ملف تطوير ماسبيرو، وهو ملف عقيم فيما يبدو، لم يعتمد على نية واضحة للتطوير (كما يظهر من النتائج على أرض الواقع) تطوير بعد تطوير، وجِهَة تلو أخرى تجيء بهُلَّيلَة وتذهب هباء في يوم وليلة، تاركة وراءها مبالغ ضخمة على الهيئة الالتزام بسدادها دون جدوى تذكر أو طفرة تُقَدَّر.

  وبينما تحرص الهيئة -فيما يبدو رغمًا عنها- على سداد هذه الالتزامات بما فيها الأجور الضخمة التي تعاقدت معها شركة التطوير الراحلة، تتجاهل حقوق العاملين في المبنى بما في ذلك العلاوات الدورية والاجتماعية وعلاوات الغلاء وغيرها مما أقرتها الدولة للعاملين فيها ويحرم منها أبناء الهيئة بحجة عدم توفر تمويل، وتأخر هذه العلاوات بالإضافة للتأخر الوظيفي نتيجة تأخر الترقيات أو حتى توقف الترقي عند الدرجة الأولى تبعًا لقانون العمل القديم، والذي يعني أن الموظف على الدرجة الأولى سيظل في درجته الوظيفية من خمسة عشر إلى عشرين سنة حتى إحالته للمعاش، جمود وظيفي ومالي مُحبِط لا مثيل له في أي نظام عمل في العالم.

  بعد ذلك يأتي عبء مالي آخر، لا يمكن أن تقوم للهيئة قيامة إلا بحسمه، وهو تطوير الإنسان، العامل في الهيئة، ولا أقصد هنا التطوير الفني والتقني والتدريب، فهذا أمر مفروغ منه، لكني أقصد إعانة العاملين على الاستمرار في العمل برفع أجورهم المجمدة عند سقف مالي ثابت منذ عشرة سنوات بدأت بكونه قيمة مادية معقولة وملائمة نسبيًا للأسعار في مصر، وليست أقل كثيرًا من قيمة الأجور خارج الهيئة، ثم مع التضخم بدأت لا تكفي الاحتياج، وبدأ العاملون يبيعون أشياءهم ويفرطون في تحويشات عمرهم حتى يتمكنوا من إعالة ذويهم من ناحية والتمكن من الصرف على ماسبيرو أيضًا، فالعمل يتكلف أموالا وميزانيات الإنتاج لا تكفي وأحيانًا غير موجودة على الإطلاق، مع التصاعد السريع في الأسعار، أصبح العاملون في أزمة حقيقية بعد أن أنفقوا ما وراءهم وأمامهم على المبنى دون حتى كلمة شكر، فكأن الدولة لا تدرك أنهم موجودين من الأساس.

هذه المعضلة أولى وأهم المشاكل بحلها، فالعامل لم تعد لديه قدرة حتى على دفع تكلفة المواصلات للذهاب للعمل، غير قادر على إعالة أسرته، فكيف يعمل!

قديمًا قالوا: "الجيوش تمشي على بطونها"، الحقيقة أن جميع العاملين في الدولة هم جنود، وبصراحة؛ صاروا كما قال اليازجي: "خمص البطون من الطوى"، أي انكمشت بطونهم من الجوع، حتى لو كانوا سمانًا فإنهم كما قال الفنان عمرو سعد في فيلم حين ميسرة: "أمي بتتخن من الجوع يا بيه" أوزان سببها سوء التغذية وليس التخمة. ويا ليت الهيئة توفر نظامًا تأمينيًّا ملائمًا لعلاجهم، لكن في ذلك حديث أيضًا يطول.

  بعد ذلك ننظر للعمل، وأول ما نواجهه هو أدوات الإنتاج، التي كنا نفخر بامتلاك التليفزيون عددًا لا يستهان به من عربات ووحدات البث الخارجي، واستوديوهات عديدة رائعة وفسيحة أنتج فيها أهم الأعمال الدرامية والبرامج ونشرات الأخبار التي ماتزال راسخة في الوجدان الجمعي للمشاهد المصري، لكن منذ عام 2009 (تقريبًا) لم يتمكن التليفزيون من تحديث معداته إلا في أضيق الحدود، وبالتالي صارت معظم المعدات غير ملائمة لظروف التشغيل، خاصة وهذه الفترة حدثت فيها أكبر طفرات التحول التكنولوجي في تاريخ أعمال البث السمعبصري على مستوى العالم، أي أن معدات التليفزيون المصري أصبحت حرفيًا خارج التاريخ، ناهيك عن كونها تستخدم بشكل مكثف لتلبية احتياجات البث المتزايدة خاصة في نقل مباريات الكرة وأنشطة رئاسة الجمهورية وتغطية الفعاليات الكبرى التي تحدث في مصر، كل ذلك جعل المعدات الموجودة والتي يبذل العاملون جهدهم وصحتهم للحفاظ على بقائها في العمل، تخرج رغمًا عن الجميع لاحتياجها لقطع غيار وهذا يحتاج فلوسًا والفلوس غير موجودة.

  بعد ذلك نأتي لمرحلة الإنتاج، وطبعًا لا يمكن تصور أن مصنعًا ضخمًا مهما كانت تجهيزاته قد يربح لو لم ينتج، وكيف ينتج وليست فيه مصاريف إنتاج؟

مجرد حركة سيارة البث في الشارع تحتاج إلى مصاريف ضخمة، مرورها عبر البوابات على الطرق بين المدن لأداء مهمة يكلف عدة آلاف، أذكر أن جهة ثقافية تتبع الدولة طلبت حوالي ستين ألف جنيه فقط مقابل أن تقف سيارة التليفزيون في الجراج الخاص بها بينما كان على التليفزيون تغطية فعالية ثقافية ستقام في إحدى قاعات هذه الجهة، وهذا موضوع يحتاج نقاشًا خاصًا، فما الذي يعود على الدولة إن كانت هيئاتها المختلفة تمتص التمويل من بعضها البعض وتحسبه كأنه عوائد استثمار، وهو في الواقع معوّق في سبيل تقدم الدولة كلها.

  هناك مصاريف لابد منها، هناك انتقالات ومصاريف إقامة، وتشغيل لن يكون ممكنًا بدونها إحراز أي تقدم في أي نشاط إعلامي.. قائمة هذه التكاليف طويلة لكنني أتجاوز عن ذكرها لتجنب الإطالة خاصة أنها منطقية ومعروفة، وباختصار هناك فلوس يجب أن تتوفر.

  إذًا، فالتطوير أبوه وأمه (فلوس)، لو لم تتوفر الفلوس انسَ إمكانية حدوث أي تقدم يذكر في الإعلام الرسمي، لا تغيير الأشخاص سيفرق، ولا المفاهيم، ولا السياسات الإعلامية، هذا جميعه يأتي بعد توفر النفقات: نفقات سداد أعباء الماضي، ونفقات الوفاء بمتطلبات الحاضر، ونفقات العمل من أجل المستقبل.


السبت، مايو 31، 2025

لماذا لا نريد متحفًا لقراء القرآن الكريم؟!

 

لماذا لا نريد متحفًا لقراء القرآن الكريم؟!

  قد يكون من السهل ومن المتوقع أيضًا أن نهلل لقرار رئيس الهيئة الوطنية للإعلام بإنشاء متحف لقراء القرآن الكريم، لأسباب عدة منها على سبيل المثال أن المسلماني في نظر كثيرين هو الفارس الذي جاء منقذا لماسبيرو ليعيد إليه رونقه، ويعيده لأحضان الدولة التي وضعته على الرف منذ فترة طويلة كاد خلالها يصبح تحفة مركونة في مخزن متحف عتيق، والآن تعود إليه الحياة بأمر الدولة وبحماس إعلامي ذي صيت وإن لم يكن من أبناء المبنى إلا أنه على دراية كاملة بكل خفايا مطبخه لا سيما أنه عمل لسنوات طويلة في قنوات جل صناعها خلف الكاميرات هم من أبناء ماسبيرو، وعلى ذلك يكون الوقوف في صفه ودعم قراراته واجبًا وأمانة على -وعند- كل مخلص لهذا الكيان العملاق.

  من ناحية أخرى، من منا لا يدرك قيمة الإذاعة المصرية وخاصة إذاعة القرآن الكريم في ضبط المشهد القرائي ليس في مصر فقط بل وفي العالم العربي والإسلامي كله، إن لدى التليفزيون تراثًا مهولا من القراءات بأصوات معظم القراء المصريين الأجلاء، ربما لا نكون مبالغين لو قلنا إن معظم محطات القرآن الكريم الإذاعية والتليفزيونية تعتمد عليهم بشكل كبير حتى مع ظهور مدارس موازية للمدرسة المصرية وصعود قراء فطاحل من دول عربية وإسلامية أخرى، لكن الجميع ما يزال يعترف بفضل مصر وقرائها ومدرستهم وإذاعة القرآن الكريم.

  لكن بنفس هذا الالتزام المهني الذي ذكرناه، ولنفس الوعي بهذا التراث الضخم والمهم، وأيضًا ولاء لبيتنا الكبير (الإذاعة والتليفزيون) نجد أنفسنا إزاء إعلان السيد رئيس الهيئة عن تدشين متحف لقراء القرآن الكريم في موقف حيرة، وربما رفض.. لماذا؟!

  ببساطة لأن تكرار تجربة غير ناجحة لا ينتظر من ورائه نجاحًا، هل لاحظ أحدكم أن بعض متابعي صفحة الهيئة سارعوا بالمطالبة بإنشاء متحف للأجهزة والمعدات التليفزيونية والإذاعية، والوثائق الهامة القديمة التي مايزال جزء منها محفوظًا بشكل أو آخر، وما لم يذكره هؤلاء أن الأخبار طالعتنا قبل أكثر من عشرين سنة بأن هذا المتحف أنشئ بالفعل، وكثيرة هي برامج التليفزيون التي صورت هذا المتحف الذي لم يعد أحد يذكر عنه شيئًا ولا حتى هناك من يعرف مكانه أو زاره في حياته، لا أقول من الجمهور العام بل وحتى من أبناء المبنى الذين نسوه وعادوا للمطالبة بإنشائه مرة أخرى.

  نعم هناك تراث ضخم لقراء القرآن الكريم مرتبط بالإذاعة والتليفزيون، وعلاقة الطرفين ببعضهما (القراء والمبنى) تمثل جزءًا مهمًا من تاريخ مصر، لكن المكان الملائم لهذا التراث العظيم ليس أبدًا على حوائط المتاحف وفاتريناتها الكئيبة، بل الأفضل أن يتم التوجيه بإنشاء مكتبة صوتية تضم هذا التراث وتحوي إلى جانبه الوثائق الهامة التي قد تكون غاية في الأهمية للدارسين والباحثين في التاريخ وعلم القراءات وفنون أخرى.

 هذا ليس كل شيء، لكن أيضًا ليستقيم الأمر لابد من إحداث طفرة في إدارة المبنى، فما فائدة أن تنشئ مكتبة (أو حتى متحفًا) داخل مبنى مغلق ومحكوم بشدة، لن يتمكن الزائر من الوصول إليهما إلا بعد الحصول على تصاريح مفصلة مذيلة بالعديد من التوقيعات والأختام. إن مجرد التفكير في ذلك قد يجعل أي زائر مهما كان شغفه بالموضوع، يحجم عن التفكير، مجرد التفكير، في الزيارة.

  لذلك فلابد من إقرار تسهيلات بالنسبة للزائرين للمبنى بحيث يصبح الدخول إليه يسيرًا كأن يترك الزائر بطاقة هويته ويسجل بياناته وكفى مثل أي مكان آخر يفترض فيه كثرة القاصدين.

  ومن جهة أخرى إن مجرد وضع الوثائق والأشرطة في مكان ما ليس أمرًا مغريًا، خاصة بالنسبة للأجيال الحديثة التي يُفترض أنهم الهدف الأول لمنشأة كتلك، لذلك يجب أن تكون زيارة المكتبة أو المتحف تجربة تفاعلية متكاملة وشيقة تحفز هؤلاء على المجيء وتكرار الزيارة مرات ومرات، يجب إنشاء منظومة متكاملة.

  وختامًا يجب ألا ينظر إلى إنشاء مكتبة (أو متحف) على أنه هدف في حد ذاته، فالتراث صنعه الأولون أما نحن فلابد أن نقدم إضافة إلى هذا التراث، وإن لم تكن الإضافة في المادة نفسها، لكن قد تكون مثلا في الأرشفة أو الترميم أو إعادة الإنتاج عبر الوسائط المختلفة، وتوفير هذه المكتبة أو المتحف للزائر الإلكتروني من خلال شبكة الإنترنت، ويمكن التفكير في إصدارات مترجمة أو تعليمية أو تفاعلية أو عمل أبحاث تتناول هذا التراث ونشرها، وغير ذلك مما يستوجب تفكيرا طويلا وبحثًا عميقًا لإخراج عقد مرصع بجواهر التراث وليس مجرد مخزن لماساتنا ولآلئنا العتيقة.

أحمد صلاح الدين طه

٣١ مايو ٢٠٢٥

dedalum.info@gmail.com


لماذا لا نريد متحفًا لقراء القرآن الكريم؟!



الثلاثاء، أبريل 22، 2025

رئيس الهيئة الوطنية للإعلام يدعو إلى حوار مجتمعي لدعم الدراما المصرية في مواجهة التحديات

 

أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام

القاهرة، مصر – أكد الكاتب أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، على الدور الحيوي للدراما المصرية وقوتها الناعمة في مواجهة التحديات المجتمعية والإقليمية، وذلك خلال كلمته الافتتاحية في مؤتمر ماسبيرو للدراما. ودعا المسلماني إلى ضرورة إطلاق حوار مجتمعي شامل يضم المفكرين والأكاديميين والمثقفين لتعزيز الإبداع الدرامي وتصحيح مساراته بما يخدم أهداف البلاد في تحقيق الأمن والرخاء وتوسيع مساحة العقل والحرية وترسيخ قيم العلم والبناء.
  وفي كلمته التي استقبل بها نجوم وصناع الدراما المصرية العائدين إلى "بيتهم الأول" التليفزيون المصري، بعد فترة من الانتظار، شدد المسلماني على أن الدراما والسينما لا تخص صناعها فقط، بل تمتد لتشمل مجتمعًا يتجاوز المائة مليون مصري ومحيطًا عربيًا وإقليميًا يقارب نصف مليار نسمة، مما يستوجب مسؤولية مضاعفة في تناول القضايا المطروحة.

تحديات جسيمة تستدعي تضافر الجهود:

  استعرض رئيس الهيئة الوطنية للإعلام التحديات التي تواجه مصر، وعلى رأسها موجات التطرف الديني ومعاداة الفن والإبداع، بالإضافة إلى الحرب الشرسة التي تشنها عصابات المخدرات العالمية على الشباب المصري، واصفًا إياها بـ"حرب كيميائية" وسلاح دمار شامل يهدد الأجيال. وأكد على ضرورة أن يكون الإبداع شريكًا فاعلاً في هذه المواجهة، وأنه لا يجوز للمبدع أن يقف على الحياد.
  كما لفت المسلماني إلى التحديات الأخرى التي تواجه البلاد، مثل شح المياه الذي يدخل مصر في دائرة الفقر المائي، والأخطار القادمة من الجنوب والمدعومة بأيدٍ خارجية للضغط على مصر في قضايا تهدد حدودها ووجودها. بالإضافة إلى ذلك، أشار إلى حالة الاضطراب الثقافي لدى الأجيال الجديدة وصعود تأثير الثقافات الأجنبية على حساب الإبداع المصري والفكر الوطني، والأزمات الإقليمية المستمرة في محيط مصر الحيوي.

القوة الناعمة المصرية.. إرث عريق ومستقبل واعد:

  في خضم هذه التحديات، أكد المسلماني على الأهمية القصوى للدور الذي يلعبه المبدعون، مشددًا على أن "الحرب هي حرب الأفكار والسلوك، والخسارة فيها لمن يسيء استخدام القوة الناعمة". وذكّر بأن مصر تمتلك قوة ناعمة تمتد لآلاف السنين، مستشهدًا بدور مدينتي الإسكندرية وأبيدوس في الحضارة الإنسانية، وبإسهامات الحضارات المتعاقبة في مصر (الفرعونية والقبطية والعربية الإسلامية) وصولًا إلى عصر الحداثة المصري الذي قاد المنطقة ثقافيًا.
  وأوضح أن القوة الناعمة المصرية اليوم تقف عند مفترق طرق، بين التراجع أو الانطلاق نحو مستقبل يمتد من الماضي، مؤكدًا على أنه "لا خيار في الإجابة لدينا. لا تراجع أبدًا، بل صعود مستمر.. دور رائد.. وعطاء أبدي حتى نهاية التاريخ".
  وفي ختام كلمته، جدد المسلماني الترحيب بالمبدعين والمثقفين في "بيتهم الأول ماسبيرو"، الذي وصفه بـ"عنوان القوة الناعمة العربية" على مدار واحد وتسعين عامًا، متمنيًا لهم مؤتمرًا موفقًا وحوارًا خلاقًا.

ملحق أسماء الأعلام والمصطلحات الواردة في الكلمة:

  •     أحمد المسلماني: كاتب صحفي ورئيس الهيئة الوطنية للإعلام في جمهورية مصر العربية.
  •     الهيئة الوطنية للإعلام: هي الجهة الحكومية المسؤولة عن إدارة وتنظيم الإعلام الرسمي في مصر، بما في ذلك التليفزيون المصري والإذاعة المصرية.
  •     ماسبيرو: هو الاسم الشائع لمبنى الإذاعة والتليفزيون المصري في القاهرة، ويعتبر رمزًا للإعلام الرسمي المصري.
  •     مؤتمر ماسبيرو للدراما: ملتقى أو فعالية تُقام في ماسبيرو لمناقشة قضايا الدراما المصرية ومستقبلها.
  •     عبد الفتاح السيسي: رئيس جمهورية مصر العربية الحالي.
  •     القوة الناعمة: مصطلح يشير إلى القدرة على التأثير في الآخرين من خلال الجاذبية الثقافية والأيديولوجية والسياسية، بدلاً من الإكراه أو القوة العسكرية أو الاقتصادية. في سياق الكلمة، تشير إلى تأثير الدراما والسينما والإعلام المصري في تشكيل الوعي والقيم داخل مصر وخارجها.
  •     التطرف الديني: أيديولوجيات متشددة تفسر النصوص الدينية بطرق عنيفة وغير متسامحة، وتدعو إلى العنف والإرهاب.
  •     بارونات المخدرات العالمية: شبكات إجرامية دولية تسيطر على إنتاج وتوزيع المخدرات على نطاق واسع.
  •     الحرب الكيميائية: هنا، يستخدم المصطلح مجازًا لوصف خطر المخدرات وتأثيرها المدمر على المجتمع، كما لو أنها سلاح يفتك بالأجيال.
  •     الفقر المائي: حالة تعاني فيها دولة أو منطقة من نقص حاد في موارد المياه لتلبية احتياجات سكانها والقطاعات المختلفة.
  •     الجنوب: إشارة جغرافية إلى الدول الواقعة جنوب مصر، وفي سياق الكلمة، قد تشير تحديدًا إلى دول حوض النيل وعلاقات مصر بها في ملف المياه.
  •     المجال الحيوي: منطقة تعتبرها دولة ما ذات أهمية استراتيجية لأمنها ومصالحها، وتسعى للحفاظ على نفوذها فيها. بالنسبة لمصر، يشمل هذا منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
  •     الاضطراب الثقافي: حالة من عدم الاستقرار أو التغير السريع في القيم والمعتقدات والاتجاهات الثقافية داخل المجتمع، خاصة بين الأجيال الجديدة.
  •     الروافد الأجنبية: التأثيرات الثقافية والفكرية القادمة من خارج المجتمع المصري.
  •     الإسكندرية: مدينة مصرية تاريخية على ساحل البحر الأبيض المتوسط، كانت مركزًا ثقافيًا وعلميًا هامًا في العصور القديمة.
  •     أبيدوس (محافظة سوهاج): مدينة مصرية قديمة في صعيد مصر، تعتبر من أقدم العواصم في التاريخ المصري القديم، وكانت مركزًا دينيًا وسياسيًا هامًا.
  •     الحداثة المصرية: فترة تاريخية بدأت في أوائل القرن التاسع عشر مع محمد علي باشا، وتميزت بمحاولات تحديث الدولة والمجتمع المصري في مختلف المجالات، بما في ذلك الثقافة والفنون والإعلام.
  •     المحيط إلى الخليج: تعبير يشير إلى العالم العربي بأكمله، من المحيط الأطلسي غربًا إلى الخليج العربي شرقًا.

الاثنين، مارس 24، 2025

افتتاح مسجد الليث بن سعد التليفزيون المصري #ليلة_القدر

افتتاح مسجد الليث بن سعد التليفزيون المصري

 

مسجد الليث بن سعد,التليفزيون المصري,أحمد المسلماني,أحمد صلاح الدين طه,الشيخ عبدالفتاح الطاروطي,الليث بن سعد,

 مدير الإضاءة أحمد صلاح الدين طه 

منفذ إضاءة: أحمد علي و محمود جاد 

مديرو التصوير: وحيد الملاح، إبراهيم بهنسي، مها زكي 

كرين: أحمد دبور 

صوت: غريب محمود 

فنيو الوحدة: عماد أحمد، عصام عبدالجواد، عادل يوسف، محمد رمضان، عماد أحمد

 المخرج شريف الشناوي

 #ديدالوم #dedalum_tv 

 https://youtu.be/MpJB4iU_tdU

Translate ترجم إلى أي لغة

عام جديد سعيد 2026

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

أرشيف المدونة الإلكترونية

شرفتنا بزيارتك أنت اليومَ الزائر رقم

Online Now


visitor counter