مرحبًا بكم في ديدالوم مجمع الفنون

منصة الفن والأخبار الثقافية الرائدة

أحدث الأخبار والمقالات

بحث Search

‏إظهار الرسائل ذات التسميات وزارة الثقافة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات وزارة الثقافة. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، سبتمبر 16، 2025

الهيئة العامة لقصور الثقافة تفتح باب التقديم لمشروعات "التجارب النوعية" للموسم المسرحي 2025-2026

الإدارة المركزية للشؤون الفنية والإدارة العامة للمسرح


  أعلنت الهيئة العامة لقصور الثقافة، ممثلة في الإدارة المركزية للشؤون الفنية والإدارة العامة للمسرح، عن فتح باب تلقي مشاريع "التجارب النوعية" للموسم المسرحي 2025-2026. تهدف هذه المبادرة إلى تشجيع الأعمال المسرحية التجريبية والمبتكرة، وتقديم بدائل فنية في أماكن عرض غير تقليدية.


أهداف المشروع

تستهدف التجارب النوعية تحقيق هدفين رئيسيين:

  • الهدف الفني: تقديم أشكال مسرحية مغايرة وجديدة من خلال عناصر العرض المسرحي، بما يثري الحركة المسرحية.

  • الهدف الجغرافي: مواجهة تحديات قلة دور العرض التقليدية في المحافظات، من خلال تشغيل مواقع غير مألوفة مثل الأماكن المفتوحة والمسارح الأثرية ومسرح الغرفة.


ضوابط وشروط التقديم

تستقبل الإدارة العامة للمسرح المشاريع في الفترة من 15 سبتمبر حتى 1 أكتوبر، وفقًا لمجموعة من الشروط والضوابط التي يجب على المخرجين والفرق المسرحية الالتزام بها:

  • المخرج المعتمد: يجب أن يكون المخرج المتقدم معتمدًا من الإدارة، سواء بالتخصص الأكاديمي أو عبر آليات الاعتماد المعتبرة.

  • ملاءمة النص: يجب أن يتوافق النص المختار مع الإمكانيات البشرية للفرقة، وأن يكون ملائمًا للموقع الجغرافي المقترح للعرض.

  • الوثائق المطلوبة: يُطلب من المخرج تقديم ثلاث نسخ ورقية مغلفة من مشروعه (النص المسرحي والرؤية الإخراجية)، مكتوبة بخط (فونت) حجم 16.

  • صور المكان: يجب إرفاق صور فوتوغرافية تفصيلية للمكان المقترح للعرض، مع اختيار لقطات مناسبة يمكن استخدامها في العرض.

  • عنوان التقديم: تُسلم المشاريع إلى مقر الإدارة العامة للمسرح المؤقت بقصر ثقافة روض الفرج.

  • مشاركة المخرج: لا يجوز للمخرج المشاركة في أي مسابقات إنتاجية أخرى تقيمها الهيئة، مثل مسابقة فرق الأقاليم أو نوادي المسرح.

  • مدة المشروع: يجب ألا تزيد مدة عرض المشروع المقدم عن سنتين.

  • الالتزام الفني: يمتلك المخرج الحرية الكاملة في التعامل الإبداعي مع النص، بشرط عدم المساس بحقوق الملكية الفكرية والأدبية للمؤلف. أي تجاوز لذلك يعرض المخرج للإيقاف.


المراحل التنفيذية للمشروع

  1. المناقشة الفنية: يناقش المخرج مشروعه مع لجنة متخصصة في موعد تحدده الإدارة. في حال القبول المبدئي، يُمنح المخرج مهلة لتقديم تصورات عناصر العرض الأخرى مثل الملابس والديكور.

  2. المرحلة الإنتاجية: بعد الحصول على الموافقة الفنية، يتقدم المخرج بموافقة فرع الهيئة التابع له لإتمام المقايسة الإنتاجية. تكون الموافقات المكانية والتجهيزات الفنية مسؤولية فروع الهيئة بالأقاليم بالتعاون مع المخرج والإدارة الهندسية.

  3. مرحلة العرض: يجب الالتزام الكامل بفلسفة المشروع المقدم. في حال عرض العمل على مسرح علبة إيطالية بالمخالفة، يتم إيقاف المخرج لمدة عامين.

  4. التحكيم والجوائز: تقوم لجنة تحكيم متخصصة بجولة على الأقاليم لتقييم جميع عناصر العرض المسرحي. تتولى اللجنة الختامية منح الجوائز مباشرة.

تدعو الهيئة العامة لقصور الثقافة جميع المخرجين والفنانين المسرحيين إلى الاطلاع على هذه الشروط وتقديم مشاريعهم التي تسهم في إثراء الحركة المسرحية المصرية وتقديم فنون جديدة ومبتكرة.

الأربعاء، سبتمبر 10، 2025

"تكريمٌ يليق بـ'باب الشمس': بيروت تحيي ذكرى الياس خوري في فعالية ثقافية كبرى"

"تكريمٌ يليق بـ'باب الشمس': بيروت تحيي ذكرى الياس خوري في فعالية ثقافية كبرى"


بيروت، لبنان - تستعد وزارة الثقافة اللبنانية لإقامة فعالية ثقافية كبرى يوم الاثنين المقبل، 15 أيلول/سبتمبر، لإحياء الذكرى الأولى لرحيل الكاتب والناقد والأكاديمي البارز الياس خوري. الفعالية تأتي برعاية رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام، وبحضور وزير الثقافة غسان سلامة، وتهدف إلى تكريم الإرث الأدبي والثقافي الغني للكاتب.

يُعد الياس خوري من أبرز الأصوات الأدبية في العالم العربي، وقد ترك بصمته من خلال أعمال خالدة مثل رواية "باب الشمس" التي تحولت إلى فيلم سينمائي للمخرج المصري يسري نصر الله، بالإضافة إلى إصدارات أخرى كـ"ذاكرة الجسد" و"طريق إلى أريحا".

تفاصيل برنامج الفعالية

سيبدأ البرنامج في تمام الساعة الخامسة مساءً (5:00 PM) بكلمة ترحيبية من ابنة الكاتب الراحل عبلة خوري، تليها كلمة لوزير الثقافة غسان سلامة، مع جولة في المعرض الفني.

في تمام الساعة السادسة مساءً (6:00 PM)، ستقام ندوة مطولة بعنوان "عوالم الياس خوري المتعددة"، يديرها الناقد والكاتب د. ماهر جزار. سيشارك في الندوة كل من:

  • وزيرة التربية والتعليم العالي د. ريما كرامي.

  • النقيب السابق للمهندسين المهندس العماد جاد ثابت.

  • الكاتب والمخرج محمد علي الأتاسي.


فقرات فنية وأدبية ونقاشات

يشمل البرنامج فقرة موسيقية في تمام الساعة السابعة مساءً (7:00 PM) تقدمها الفنانة ريما خشيش، تغني فيها أغنية تكريمًا للياس خوري.

تليها ندوة أدبية في الساعة السابعة والنصف مساءً (7:30 PM) بعنوان "نقاشات لأعمال الياس خوري وانطباعات حولها"، يديرها الشاعر والناقد عقل العويط. ويشارك فيها:

  • الباحثة المختصة في النقد الروائي د. رفيق صيداوي.

  • الباحث والناقد د. لطيف زيتوني.

  • الكاتب والناقد عدو وازن.

ستختتم الفعالية في تمام الساعة الثامنة والنصف مساءً (8:30 PM) بلقاء ختامي على شرف الحضور.


"تكريمٌ يليق بـ'باب الشمس': بيروت تحيي ذكرى الياس خوري في فعالية ثقافية كبرى"


الهيئة العامة لقصور الثقافة تطلق مسابقة لاختيار أفضل النصوص الدرامية القصيرة والموعد النهائي 30 سبتمبر

 

مبادرة وزارة الثقافة "جيل واع.. وطن أقوى"

  في إطار مبادرة "جيل واع.. وطن أقوى"، أطلقت الهيئة العامة لقصور الثقافة، برعاية الدكتور أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة، مسابقة لاختيار أفضل النصوص الدرامية القصيرة جدًا. تهدف المسابقة إلى تنمية المهارات الإبداعية والفكرية لدى الشباب وتعزيز قيم المشاركة المجتمعية والوعي.

تفاصيل المسابقة

تستقبل المسابقة نصوصًا درامية قصيرة لا تتجاوز مدتها 90 ثانية، على أن تعالج موضوعات اجتماعية مهمة بأسلوب كوميدي ساخر. تشمل هذه الموضوعات قضايا مثل مكافحة التلوث والفساد، وأهمية التعليم، والتعاون والتكافل الاجتماعي، ونبذ التطرف، واستثمار الوقت، إلى جانب مخاطر الإنترنت والحفاظ على الممتلكات العامة.

يُسمح لكل متسابق بتقديم خمسة نصوص كحد أقصى، حيث تبلغ قيمة الجوائز 10 آلاف جنيه للمركز الأول، و7 آلاف جنيه للمركز الثاني، و5 آلاف جنيه للمركز الثالث.

الموعد النهائي وكيفية التقديم

يتم تقديم الأعمال المشاركة إلى الإدارة العامة للثقافة السينمائية، برئاسة الفنان تامر عبد المنعم، في موعد أقصاه 30 سبتمبر الجاري.

ستقوم الإدارة العامة للثقافة السينمائية بتنفيذ النصوص الفائزة في سلسلة من الأفلام التوعوية القصيرة. هذا النهج يساهم في تشجيع الإبداع الشبابي وتحفيزهم على تناول القضايا المجتمعية بأسلوب جذاب ومبتكر يحقق التأثير الإيجابي المطلوب.

عن المبادرة

تأتي هذه المسابقة ضمن مبادرة وزارة الثقافة "جيل واع.. وطن أقوى"، التي تعمل على تعزيز الوعي الوطني من خلال مجموعة متنوعة من الأنشطة الثقافية والفنية مثل العروض المسرحية، والأمسيات الشعرية، والمعارض التشكيلية، والندوات الفكرية، بالإضافة إلى العديد من المسابقات والأنشطة الأخرى التي تعكس تطلعات الشباب وتعمق إحساسهم بالانتماء.

مسابقة لاختيار أفضل النصوص الدرامية القصيرة جدًا


الاثنين، يوليو 28، 2025

خطة وطنية شاملة لإحياء السينما المصرية: "الثقافة" تعلن عن تطوير الأصول وتأسيس كيان إنتاج وطني

 

خطة وطنية شاملة لإحياء السينما المصرية: "الثقافة" تعلن عن تطوير الأصول وتأسيس كيان إنتاج وطني


القاهرة، مصر - في خطوة طموحة تهدف إلى استعادة بريق "هوليوود الشرق"، أعلن الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، عن إطلاق خطة وطنية شاملة لإحياء صناعة السينما المصرية. ترتكز الخطة على رؤية متكاملة لتطوير الأصول السينمائية المملوكة للدولة، وتحويلها إلى مراكز إنتاج عصرية، مع الحفاظ على التراث السينمائي العريق ورقمنته لتقديمه للأجيال الجديدة.

يأتي هذا الإعلان تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بضرورة استثمار الأصول الثقافية غير المستغلة وتعظيم دورها في دعم الاقتصاد الإبداعي، وتكليفات واضحة بإعادة مصر إلى مكانتها الرائدة في المشهد السينمائي الإقليمي والدولي.

ثلاثة محاور لاستعادة الريادة

أوضح وزير الثقافة أن الخطة تقوم على ثلاثة محاور رئيسية:

  1. تحديث البنية التحتية: تطوير شامل للاستوديوهات التاريخية ودور العرض، وتزويدها بأحدث التقنيات العالمية.

  2. إعادة تشغيل الأصول: تعظيم الاستفادة الاقتصادية والثقافية من الأصول المتوقفة عن العمل.

  3. تأسيس كيان إنتاجي وطني: إنشاء شركة إنتاج محترفة تقدم خدمات متكاملة لصناع الأفلام والمستثمرين.

تطوير شامل للبنية التحتية

تتولى الشركة القابضة للاستثمار في المجالات الثقافية والسينمائية، بالتعاون مع شركة إدارة الأصول السينمائية التابعة لها، تنفيذ خطة طموحة لتحديث مدينة السينما واستوديو نحاس واستوديو الأهرام. تشمل أعمال التطوير تزويد هذه المواقع بأحدث تقنيات ما بعد الإنتاج من أجهزة مونتاج، وتصحيح ألوان، ومكساج، بالإضافة إلى أنظمة أرشفة رقمية متطورة ومنظومات حريق وتكييف حديثة.

كما تمتد الخطة لتشمل تطوير البلاتوهات ودور العرض التاريخية مثل سينمات ميامي وديانا ونورماندي، حيث بدأت بالفعل أعمال التطوير في سينمتي ميامي ونورماندي لأول مرة منذ أكثر من 25 عامًا، بعد تسوية النزاعات مع شركات التوزيع ورفع كفاءة الأنظمة الصوتية والبصرية.

إحياء التراث السينمائي ورقمنته

في إطار التوجه الوطني للحفاظ على التراث الفني، قامت الشركة القابضة بترميم ورقمنة عدد من كلاسيكيات السينما المصرية بجودة فائقة (4K)، بالتعاون مع مركز ترميم التراث السمعي والبصري بمدينة الإنتاج الإعلامي. من أبرز هذه الأعمال أفلام خالدة مثل "الزوجة الثانية"، "الحرام"، "شيء من الخوف"، "بين القصرين"، و"مراتي مدير عام".

وأوضح المهندس عز الدين غنيم، الرئيس التنفيذي للشركة القابضة، أن هذه المبادرة تهدف إلى عرض هذه الكنوز السينمائية على المنصات الرقمية والمهرجانات الدولية. وأضاف أنه تم إطلاق موقع إلكتروني رسمي وقناة على يوتيوب لعرض الأفلام المملوكة للدولة، مع حماية المحتوى من القرصنة لتعظيم العائد الرقمي.

نحو المستقبل: كيان إنتاجي ومهرجان متخصص

تعمل الشركة القابضة حاليًا على تأسيس شركة وطنية للإنتاج الفني، ستعتمد على البنية التحتية المطورة لتقديم خدمات متكاملة من تصوير ومونتاج ومكساج، بهدف دعم حركة الإنتاج السينمائي والدرامي وتقديم نماذج قادرة على المنافسة عربيًا ودوليًا.

وفي سياق متصل، كشف غنيم عن دراسة لتنظيم مهرجان متخصص للأفلام المرممة، يتضمن عروضًا جماهيرية للأعمال النادرة بصيغتها الرقمية، وندوات تفاعلية مع نقاد وفنانين لإثراء تجربة الجمهور وتعميق فهمه لتاريخ السينما المصرية.

تفاعل إيجابي وتطلعات شعبية ترافق الإعلان

لاقى الإعلان عن الخطة ترحيبًا واسعًا وتفاعلًا إيجابيًا ملحوظًا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبّر الجمهور والمثقفون عن تفاؤلهم الكبير بهذه "الخطوة المنتظرة من زمان". وأجمعت التعليقات على أهمية السينما المصرية كقوة ناعمة رئيسية "قربت الشعوب العربية ووحدتهم باللهجة المصرية"، مؤكدين أن بترول مصر الحقيقي هو فنونها وآدابها. وبرزت ضمن التفاعل دعوات ومقترحات عكست تطلعات الجمهور، من بينها ضرورة إعادة إحياء "السينما الصيفي" كطقس اجتماعي، وتوسيع نطاق دور العرض لتشمل كافة محافظات الجمهورية، مع المطالبة بتكرار هذه الجهود لتشمل "أبو الفنون" المسرح الذي ينتظر بدوره خطة إنقاذ مماثلة. وفيما أثارت الخطوة تساؤلات حول مصير التراث السينمائي الذي تم بيعه في السابق لشبكات خاصة، فقد عززت في المقابل شعورًا قويًا بالهوية، مع دعوات للتركيز على مصطلح "السينما المصرية" وتأكيد ريادتها.

تمثل هذه الخطة الشاملة، وما واكبها من دعم شعبي، نقطة تحول فارقة في مسيرة السينما المصرية، وتعد باستعادة دورها كقوة ناعمة رائدة، قادرة على التأثير في وجدان الجمهور العربي والعالمي.

الثلاثاء، يوليو 08، 2025

"حلوة يا بلدي".. مسابقة صيفية لطلاب الجامعات والمعاهد المصرية في الفنون والآداب وتصميم المواقع من وزارة الثقافة

 

"حلوة يا بلدي".. مسابقة صيفية لطلاب الجامعات والمعاهد المصرية في الفنون والآداب وتصميم المواقع من وزارة الثقافة


فروع المسابقة:

  • الفنون: الفيلم الوثائقي، ومقطع فيلم قصير (ريلز).

  • الآداب: التأليف المسرحي (مسرحية الفصل الواحد)، والقصة القصيرة.

  • العلوم الاجتماعية: الكتابة الصحفية، وتصميم تطبيق إلكتروني ثقافي أو خدمي.

أعلنت وزارة الثقافة، ممثلة في المجلس الأعلى للثقافة، عن إطلاق مسابقة صيفية كبرى لطلاب الجامعات والمعاهد المصرية تحت عنوان "حلوة يا بلدي". تأتي هذه المبادرة تحت رعاية الأستاذ الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، وبإشراف من الأستاذ الدكتور أشرف العزازي، الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة، وتنظيم الإدارة المركزية للشعب واللجان برئاسة الأستاذ وائل حسين شلبي.

تهدف المسابقة إلى تشجيع المواهب الشابة في مجالات الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية، وإتاحة الفرصة لهم للتعبير الإبداعي عن قضايا المجتمع والهوية المصرية.

وتتوزع فروع المسابقة على ثلاثة مجالات رئيسية، حيث يشمل مجال الفنون فرعي "الفيلم الوثائقي" و"مقطع فيلم قصير (ريلز)"، ويهتم مجال الآداب بـ "التأليف المسرحي لمسرحية ذات فصل واحد" و"القصة القصيرة". أما في مجال العلوم الاجتماعية، فيمكن للطلاب المشاركة في فرع "الكتابة الصحفية" الذي يضم (الحوار، التحقيق، والمقال)، أو فرع "تصميم تطبيق إلكتروني" يخدم المجال الثقافي والتراثي أو يقدم مساعدة لذوي الهمم وكبار السن.

وقد رصد المجلس ثماني عشرة جائزة قيمة، بواقع ثلاث جوائز لكل فرع، حيث تبلغ قيمة الجائزة الأولى 7000 جنيه، والثانية 5000 جنيه، والثالثة 3000 جنيه.

وحدد المجلس مجموعة من الشروط العامة والخاصة لكل فرع، أبرزها أن يكون المتقدم طالبًا مصري الجنسية بإحدى الجامعات أو المعاهد، وألا يكون العمل المقدم قد فاز في مسابقات أخرى، مع التعهد بأصالة العمل.

يفتح باب التقدم للمسابقة اعتبارًا من 1 يونيو 2025 وحتى 3 أغسطس 2025. ويمكن للراغبين تسليم أعمالهم مباشرة بمقر المجلس الأعلى للثقافة بساحة دار الأوبرا، أو إرسالها بريديًا، كما تتوفر إمكانية التقديم الإلكتروني عبر الرابط المخصص للمسابقة.

رابط المشاركة: اضغط هنا

حلوة يا بلدي,مسابقة ,صيفية ,طلاب الجامعات,المعاهد ,المصرية,الفنون ,الآداب,تصميم المواقع,وزارة الثقافة,


الجمعة، مايو 23، 2025

غضب ثقافي في المنوفية: بيان حاسم يرفض إغلاق قصور الثقافة والمكتبات ويطالب البرلمان بسحب الثقة من وزير الثقافة

 تجمع واسع لمثقفين وفنانين وشخصيات عامة في المنوفية يؤكدون على دستورية الحق في الثقافة ويرفضون تبريرات الوزارة.. وتفاعل كبير يدعم موقفهم

رفض إغلاق قصور الثقافة والمكتبات ويطالب البرلمان بسحب الثقة من وزير الثقافة


شبين الكوم، المنوفية – 23 مايو 2025
– شهدت محافظة المنوفية مساء الجمعة، 23 مايو 2025، اجتماعاً موسعاً ضم نخبة من الكُتّاب والأدباء والفنانين والمثقفين، بالإضافة إلى أعضاء نوادي الأدب والمسرح، وممثلي الأحزاب والنقابات الفنية، والقيادات التنفيذية والتشريعية، والشخصيات العامة بالمحافظة. وقد توج الاجتماع بإصدار "بيان هام" يعلن رفضهم القاطع لما أعلنته وزارة الثقافة المصرية، ممثلة في وزير الثقافة الدكتور أحمد هنّو ومساعده رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة، بشأن إغلاق عددٍ من نوادي الأدب والمكتبات التابعة لقصور الثقافة على مستوى الجمهورية عامةً، وبمحافظة المنوفية على وجه الخصوص.

رفض قاطع لـ "نكوص وتجريف" للثقافة:

أكد الموقعون في بيانهم أن ما طرحته الوزارة من أفكار وخطط مزعومة تستند إلى إغلاق هذه المواقع لا يعدو كونه "نكوصاً صريحاً عن مهام وزارة الثقافة وتجريفاً واضحاً لمقارها في القطر المصري كله". وشدد البيان على أن هذه الإجراءات تمثل "مخالفةً صريحةً لمواد الدستور المصري"، مستشهدين بالمادة رقم 48 التي تنص على أن "الثقافة حق لكل مواطن، تكفله الدولة وتلتزم بدعمه وبإتاحة المواد الثقافية بجميع أنواعها لمختلف فئات الشعب، دون تمييز بسبب القدرة المالية أو الموقع الجغرافي أو غير ذلك".

مغالطات وتضاربات في مبررات الإغلاق:

ورفض البيان بشكل قاطع جميع التصريحات الرسمية للوزارة ومسؤوليها حول أسباب هذا الإغلاق، سواء كانت "مالية أو لأسباب متعلقة بالتشغيل والكوادر". وأشار إلى ما يحيط بهذه الأسباب من "مغالطات واضحة وتضاربات"، مؤكداً أن هذه التصريحات "تنمّ عن خللٍ في وعي الوزارة بطبيعة العمل الثقافي وأهميته وأهدافه وقصره على تحقيق ربحية تحت مسمى الاستثمار أو التطوير". كما أوضح البيان أن القانون رقم 10 لسنة 2022، الذي تستند عليه تصريحات الوزارة، "لا ينطبق إلا على 10% فقط من المواقع والبيوت التي تحركت الوزارة لإغلاقها تعسّفياً".

وأعرب البيان عن رفضه لاستمرار الوزارة في هذه الخطوات بتوجيهات غير معلنة للرأي العام، مع الزعم بعدم الاستمرار في الخطة وتأجيل تنفيذها، وهو ما وصفه البيان بأنه "على غير الحقيقة". وأكد الموقعون على أن "الشفافيةَ حتميةٌ واجبة فيما يتعلق بالقضايا المصيرية"، مشددين على أن بيوت الثقافة ومكتباتها بالمحافظات هي "مكتسبٌ أصيل للشعب المصري منذ إعلان الجمهورية عام 1952"، وأنها تمثل "السد المنيع في وجه محاولات اختراق المجتمع بخطابات الجهل والتطرف والتكفير والرجعية"، ولا يمكن لأحدٍ أن يفرّط "ولو في حجرٍ واحدٍ من هذا السد مهما بدا في عين من لا يدرك حقيقته وأهميته واهناً أو غير ذي قيمة".

مطالب واضحة وإنذار بسحب الثقة من الوزير:

وطالب الموقعون والمجتمعون بثلاث نقاط رئيسية:

  1. تراجع الوزارة بشكل معلن وحتمي وواضح عن إغلاق أية مكتبة أو بيت ثقافة بمحافظة المنوفية خصوصاً وبمختلف المحافظات عموماً.
  2. وضع خطة معلنة لتشغيل بيوت الثقافة والمكتبات بما يضمن تحقيق أهداف الدولة المصرية ومخرجات وتوصيات "الحوار الوطني - في محور الثقافة" وبما يليق مع طموحات الشعب المصري في ظل الجمهورية الجديدة.
  3. إعادة بناء مكتبة "زكي مبارك" بـ "سنتريس"، والتوسع في أنشطة بيوت الثقافة والمكتبات القائمة وتجديدها كلها، وسرعة الانتهاء من تشغيل أكشاك الكتب بالمحافظة، والتي هي جزء أصيل من مبادرة "حياة كريمة".

وهدد البيان، في حال عدم استجابة الوزارة لمطالبهم التي وصفوها بـ "حقوق مشروعة لكل مصري ومصرية"، بوضع الأمر "بين يدي البرلمان المصري الذي هو صوت الشعب وممثّله لسحب الثقة من وزير الثقافة، واتخاذ كافة الإجراءات والصلاحيات التي منحها الدستور للبرلمان؛ لإعادة الأمور إلى نصابها الصحيح".

تفاعل واسع يدعم البيان:

وقد لاقى البيان فور نشره على صفحة الدكتور شوكت المصري، أستاذ النقد الأدبي بأكاديمية الفنون، تفاعلاً واسعاً من قبل المثقفين والفنانين والأكاديميين والمهتمين بالشأن الثقافي. حيث سارع العديد من الشخصيات البارزة في مجالات الأدب والفن والإعلام والبحث العلمي إلى التعبير عن تضامنهم وتأييدهم للبيان ومطالبه.

من بين المؤيدين، الناقد والكاتب المسرحي ناصر العزبي، والقاصة والأديبة منى ناصف التي أكدت أنها كانت من مرتادي بيت ثقافة منوف ومتضامنة. كما جاء دعم من أكاديميين وشعراء منهم الدكتور بسيم عبد العظيم عبدالقادر (شاعر وناقد أكاديمي ورئيس لجنة العلاقات العربية بالنقابة العامة لاتحاد كتاب مصر)، والدكتور أحمد الجعفري (شاعر وكاتب وباحث في العلوم السياسية)، والدكتور محمد زعيمه (أستاذ أكاديمي ومسرحي ممارس)، والأستاذ الدكتور أيمن تعيلب (أكاديمي)، والأستاذ الدكتور منير فوزي (أكاديمي وشاعر)، والدكتور تاج الدين عفيفي (فنان تشكيلي وناقد متخصص)، ومحمود سالم الشيخ (أكاديمي).

وقد عبر المشاركون عن موقفهم بعبارات مثل "كلنا متضامنون الثقافة كالماء والهواء" من الدكتور محمود السيد (مدرس إعلام ومخرج)، و"دعم كامل وشامل لكل ما جاء في بيانكم الحكيم" من محمود سالم الشيخ. وتنوعت التخصصات بين صحفيين مثل حسام مصطفى إبراهيم، وأسماء حلمي، ومحمد نبيل (صحفي متخصص في الشأن الثقافي)، والسيد الحراني (صحفي بمؤسسة أخبار اليوم وعضو نقابة الصحفيين واتحاد كتاب مصر). وشارك أيضاً كتاب وقصاصون منهم محمود محمد سعد (سكرتير نادي الأدب بقصر ثقافة شبين الكوم)، حسن عبد الهادي (روائي)، رانيا ثروت (كاتبة وناقدة وباحثة)، محمود عبد الشكور (كاتب وناقد)، وإكرام يوسف (كاتبة صحفية ومترجمة).

ولم يقتصر الدعم على أهل الأدب والفن، بل امتد ليشمل محامين مثل علي أيوب، وصلاح شاهين، بالإضافة إلى أطباء مثل الدكتور أحمد قنديل (استشاري أمراض النساء)، وسمر علي (طبيبة أسنان وكاتبة)، ومواطنة مصرية مثل آيات عبد الدايم، مما يعكس شمولية الرفض للموقف الوزاري واتساع نطاق الدضامن مع مطالب البيان.

وقد أعلن الموقعون أن البيان قد تم توقيعه وإرساله إلى البرلمان المصري، داعين كل المثقفين والمبدعين المصريين في كل ربوع مصر إلى دعم هذا الموقف من خلال التوقيع على البيان.

الأحد، مايو 11، 2025

استجابة سريعة من وزير الثقافة لنداء نادي القصة ومخاوف بشأن المقر الجديد

 

الكاتب محمد السيد عيد نحو إنقاذ نادي القصة



القاهرة - 11 مايو 2025
  شهد نادي القصة العريق، أحد أبرز الصروح الثقافية في مصر، استجابة سريعة من وزارة الثقافة لمناشدته التي نشرت أمس السبت الموافق 10 مايو 2025، عبر مقال للكاتب الكبير محمد سلماوي في جريدة الأهرام. وكشف بيان صادر عن رئيس النادي، الكاتب محمد السيد عيد، عن المصاعب التي واجهت النادي مؤخرًا وهددت بقاءه، مما دفع مجلس الإدارة لمخاطبة الرأي العام طلبًا للمؤازرة.
تحديات واجهت النادي واستجابة فورية:
أوضح البيان أن النادي واجه عدة تحديات رئيسية تمثلت في:

  •     أزمة المقر: الارتفاع المستمر في الإيجارات واضطرار النادي لمغادرة مقره الحالي أكثر من مرة خلال السنوات الثلاث الأخيرة.
  •     توقف تمويل الجائزة السنوية: توقف تمويل الوزارة للجائزة السنوية للنادي، والتي كانت تبلغ قيمتها خمسة وثلاثين ألف جنيه في عهد الدكتورة نيفين الكيلاني.
  •     دعم سلسلة الكتاب الفضي: الحاجة إلى دعم سلسلة "الكتاب الفضي" العريقة وإعادة إصدارها بالتعاون بين النادي وهيئة قصور الثقافة.
  •     توقف مجلة القصة: توقف صدور مجلة "القصة" التي يزيد عمرها عن ستين عامًا منذ أكثر من ستة شهور، والحاجة إلى إعادة إصدارها بالتعاون مع هيئة الكتاب.
  فور نشر مقال الكاتب محمد سلماوي الذي تناول هذه المشكلات، بادر معالي وزير الثقافة أحمد هنو بالاتصال به وتقديم حل عاجل لأزمة المقر، حيث عرض مقرًا بديلًا للنادي في قصر ثقافة الإبداع بمدينة السادس من أكتوبر. كما وعد معالي الوزير ببحث بقية مشاكل النادي فور عودته من إيطاليا.
  وأشاد رئيس النادي بالاستجابة الفورية لمعالي الوزير، مؤكدًا أنه لم ينتظر حتى عودته من الخارج، بل اتخذ الإجراء المناسب فور قراءته للمقال. كما نوه البيان إلى اتصال الدكتور أحمد بهي الدين، رئيس هيئة الكتاب، الذي أكد أن التأخير في إصدار قرار عودة مجلة "القصة" لم يكن مقصودًا وأن المجلة ستعود للصدور قريبًا، معربًا عن شكره لسرعة استجابته.
  وفي ختام البيان، توجه محمد السيد عيد، باسم جميع أعضاء النادي العريق، بالشكر لمعالي وزير الثقافة، مثمنًا حرصه على الثقافة المصرية وتاريخها الذي يعتبر النادي جزءًا مضيئًا منه، مع التطلع إلى لقائه بعد عودته لبحث وحل بقية المشاكل التي تواجه مسيرة النادي.

التعليقات على البيان:
  حظي بيان رئيس نادي القصة واستجابة وزير الثقافة بتفاعل واسع النطاق عبر صفحة فرج مجاهد عبد الوهاب، حيث تنوعت التعليقات بين التهنئة والشكر والتعبير عن بعض المخاوف:
  •     ترحيب وتقدير: عبر العديد من المعلقين عن سعادتهم بالاستجابة السريعة من معالي الوزير، واصفين إياها بالمبادرة المشكورة والمحترمة. كما هنأوا نادي القصة العريق وتمنوا له التوفيق والازدهار. ومن بين هؤلاء المعلقين Abo Mahm، وهبة البدهلي، وHegra Elsawi، وZeinab Farghaly، ونور الوعي، والأديب أحمد عبدالله إسماعيل، ومحمد خليل، وSalah Maaty، وإيمان الدواخلي، وMervy Mohamed، وGamalat Abd El Latif، وعبده الزراع، وFouad Farghally، وسيد جعيتم.
  •     تساؤلات وانتقادات: أثار بعض المعلقين تساؤلات حول توقيت الاستجابة، حيث تساءل Khaled Raouf عما إذا كان الوزير لم يعلم بمشاكل النادي إلا بعد مقال سلماوي، معتبرًا المبادرة متأخرة.
  •     مخاوف بشأن المقر الجديد: عبر الكاتب حسن الجوخ والكاتب Mohamed Abass Aly عن تحفظهما وقلقهما بشأن تخصيص قاعة في قصر ثقافة الإبداع بالسادس من أكتوبر كمقر بديل للنادي. وأشارا إلى أن هذا الموقع قد يكون بعيدًا ويؤدي إلى انصراف الأعضاء عن النادي العريق. ودعا Mohamed Abass Aly إلى مناقشة هذا الأمر مع معالي الوزير.
  •     تأكيد على أهمية النادي: أكد Salah Maaty على الأهمية التاريخية والثقافية لنادي القصة وضرورة الحفاظ عليه بعيدًا عن الروتين والمشاكل المالية.
  غلب على التعليقات شعور بالارتياح والتقدير للاستجابة السريعة من وزير الثقافة، مما يعكس أهمية نادي القصة في المشهد الثقافي المصري. ومع ذلك، برزت بعض المخاوف المشروعة بشأن مدى ملاءمة المقر البديل في السادس من أكتوبر وتأثيره على أعضاء النادي واستمرارية أنشطته. من الواضح أن أعضاء النادي والمثقفين يقدرون هذه المبادرة لكنهم يأملون في حلول مستدامة تأخذ في الاعتبار تاريخ النادي وموقعه المركزي في الحياة الثقافية.

الأحد، مايو 21، 2023

رابط تقديم الأفلام لمهرجان الغردقة الدولي لسينما الشباب

 




  مهرجان الغردقة الدولي لسينما الشباب هو مهرجان سنوي قام بتأسيسه الكاتب والسينارست محمد الباسوسي والكاتب الصحفي قدري الحجار والكاتب الصحفي أحمد النجار والكاتب الصحفي شريف صلاح والكاتب الصحفي محمد قناوى وتنظمه مُؤسسة «فنون للثقافة والإعلام» بمدينة الغردقة بمحافظة البحر الأحمر تحت رعاية وزارة الثقافة المصرية، ويتم دعمه من قِبل مُؤسسات عامة وخاصة، مصرية ودولية. ومن بين ما يهدف إليه، تعزيز ونشر الوعي والثقافة السينمائيين، والترويج للسينما المصرية ودعم السينما الشابة التي يصنعها الشباب والتي تتناول قضايا الشباب في مصر والعالم. كذلك،التعريف بالأعمال السينمائية من مُختلف دول العالم.

تقام الدورة الافتتاحية للمهرجان (من 21 إلى 27 سبتمبر 2023)

استمارة المشاركة في المهرجان


يتضمن البرنامج الرسمي لمهرجان الغردقة الدولي لسينما الشباب الأقسام التالية:

المسابقة الرسمية وأقسامها كالتالي:

* مسابقة الأفلام الطويلة (أكثر من 60 دقيقة) من إنتاج 2022 أو 2023.

* مسابقة الأفلام القصيرة (لا تزيد عن 30 دقيقة) من إنتاج 2022 أو 2023.

* مسابقة أفلام الطلبة المصريين (لا تزيد عن 30 دقيقة) من إنتاج 2022 أو 2023.

أقسام خارج المسابقة:

* نظرة خاصة على السينما في الدولة ضيف الشرف.

* تكريم شخصية سينمائية دولية.

* تكريم شخصية سينمائية عربية.

* تكريم شخصية سينمائية مصرية.

* ندوات ومحاضرات وورش فنية سينمائية، وفعاليات خاصة.

* البانوراما.

* عروض خاصة.

* تكريمات.

أي احتفالات أو عروض مستحدثة.

موقع المهرجان للمزيد من المعلومات


يتم توزيع  جوائز مهرجان الغردقة الدولي لسينما الشباب على النحو التالي:

جوائز مسابقة الأفلام الطويلة:

* الجائزة الذهبية لأفضل فيلم طويل، وتمنح للمخرج.

* الجائزة الفضية لأفضل فيلم طويل، وتمنح للمخرج.

* الجائزة البرونزية لأفضل فيلم طويل، وتمنح للمخرج.

* جائزة أفضل سيناريو.

* جائزة أفضل مخرج.

* جائزة أفضل ممثل.

* جائزة أفضل ممثلة.

* لا يجوز حجب أي جائزة أو اقتسام أي من الجوائز بين أكثر من فائز.

جوائز مسابقة الأفلام القصيرة:

* الجائزة الذهبية لأفضل فيلم قصير، وتمنح للمخرج.

* الجائزة الفضية لأفضل فيلم قصير، وتمنح للمخرج.

* الجائزة البرونزية لأفضل فيلم قصير، وتمنح للمخرج.

* لا يجوز حجب أي جائزة أو اقتسام أي من الجوائز بين أكثر من فائز.

جوائز مسابقة الطلبة:

* الجائزة الذهبية لأفضل فيلم طلبة، وتمنح للمخرج.

* الجائزة الفضية لأفضل فيلم طلبة، وتمنح للمخرج.

* الجائزة البرونزية لأفضل فيلم طلبة، وتمنح للمخرج.

* لا يجوز حجب أي جائزة أو اقتسام أي من الجوائز بين أكثر من فائز.



* يجب إرسال قرص (دي في دي) عالي الجودة أو رابط (لينك) لمشاهدة الفيلم في موعد أقصاه 15 يوليو 2023.

* يجب ملء استمارة الاشتراك المتاحة على موقع المهرجان قبل 15 يوليو 2023.

* يجب إرسال الأفلام المختارة باسم مهرجان ل\الغردقة الدولي لسينما الشباب قبل 15 أغسطس 2023.

* يجب أن ترسل الأفلام المختارة مع مواد الدعاية التالية: ملصق الفيلم (الأفيش)، ثلاث صور عالية النقاء والجودة، نبذة تعريفية بالفيلم ومخرجه وكافة البيانات، وكذلك مشاهد منه لأغراض الدعاية، والنشر على موقع المهرجان والكتالوج والنشرات الرسمية للمهرجان.

الثلاثاء، مارس 10، 2020

قنا التي أعاد اكتشافها مهرجان دندرة

مقالات أحمد صلاح الدين طه
قنا التي أعاد اكتشافها مهرجان دندرة




  هل تعرف مدينة قنا، أو محافظة قنا ككل؟
  أزعم أنني، وأنك -فيما أعتقد- لم نعرفها جيداً قبل ذلك، أو ربما عرفناها وتجاهلناها، ربما لأننا حتى وقت انفصال الأقصر عنها كنا ننظر إليها، وكذلك كثير من المسؤولين على أنها مجرد (قتب) فوق ظهر الأقصر، مدينة الآثار العالمية.. ثلث آثار العالم كما يقولون وربما أكثر، والمقصد الأول لسياحة الآثار في مصر.. إلى جوارها؛ أصبحت قنا منزوية.. معزولة، رغم أنها العاصمة.

  لأمد طويل كانت الأقصر مجرد مدينة مركزية تابعة لقنا عاصمة المحافظة، لكنها المدينة الأكثر تميزاً، حتى إن انفصال الأقصر وتحولها إلى محافظة مستقلة، نظر له الكثيرون على أنه بتر لساقي قنا وذراعيها، فكيف سيكون حالها بعد انفصال المدينة الذهبية عنها.. خاصة ومعظمنا يعرف أن قنا كمعظم محافظات الصعيد لا يميزها اقتصادياً أي شيء.. أراض زراعية محدودة بين جبل قاحل وصحراء مجدبة، ونمو سكاني مضطرد.. الميزة الوحيدة فيه أن أبناء المحافظة المهاجرين خارجها، بل وخارج مصر كلها، يرسلون تمويلاً دورياً، تدفقه هو المصدر الوحيد لحياة الإقليم الذي ليس فيه موارد طبيعية أو نشاط صناعي أو غيره.

  لكن مهلاً.
  أليست قنا تلك التي تغنى في قللها سيد درويش رحمه الله يوماً: "مليحة قوي القلل القناوي"؟!
  أليست القلل القناوي هي نفسها التي ذكرت الأغنية القديمة عن صانعيها ما نصه: "دة ابن وطنك، ما يبلفكشي، ولا تعدموشي؛ ولا يعدمكشي"؟!
  ثم أليست هذه البلد التي كانت من أغنى مناطق مصر والشرق الأوسط يوماً، قبل اكتشاف الآثار، وقبل زمن البترول، وقبل تحولات القرن القاسية التي جعلتها ينظر إليها كبلد خال من الموارد؟
  ربما لا يعرف الكثيرون أن المنطقة بين قنا وجرجا في محافظة سوهاج، كانت دبي بالنسبة للعالم قبل أن تكون هناك دبي، وكانت هونج كونج العالم القديم قبل أن تعرف هونج كونج.. كانت من أهم المراكز على طريق التجارة التي كانت تأتي من الشرق عبر موانئ البحر الأحمر، ثم وادي قنا، لتصب هنا قبل أن تحملها المراكب عبر النيل إلى الشمال، أيضاً كانت نقطة تجمع الحجاج القادمين من الغرب متجهين شرقاً إلى جزيرة العرب عبر البحر، ثم مرة أخرى وهم عائدون.. موقع فريد لولا الصراعات السياسية والحربية هنا وهناك، ولولا اكتشاف طريق رأس الرجاء الصالح، ثم حفر قناة السويس؛ لظلت هذه البلاد من أغنى مناطق العالم، وأكثرها تنوعاً ثقافياً، وأعظمها تحضراً.

  لكن على أي حال إذا كانت الأموال ترحل، والأيام دول، لكن التحضر يورث، حتى لو كان أبناء العاصمة بعيداً غافلين، يصور لهم خيالهم الساذج أن البعيد عنهم بعيد عن الدنيا.. قابع في غيابات الماضي، لكن الحال هنا في قنا وما يحيطها من محافظات الصعيد المجهولة، أو المركونة، مختلف تماماً، ويستطيع العاقل أن يراجع نفسه ويحصي كم عدد القامات الثقافية العلمية والفنية والسياسية التي خرجت من هنا؛ ليدرك أن وهم تفوق إنسان العاصمة سراب.. زَبَدٌ لا يسير إلا إلى حيث يصير الزبد.

  هنا جاء دور مهرجان دندرة للموسيقى والغناء، المهرجان الذي عُقد في مدينة قنا، بين معبد هاتور أو حتحور، أو دندرة، وبين قصر الثقافة، ومسرح جامعة جنوب الوادي..
  المهرجان الذي انتوت وزارة الثقافة في خطوة جادة ومحسوبة جيداً في الطريق الصحيح، أن يكون مهرجاناً سنوياً أسوة بمهرجان القلعة، من أجل الترويج للفن الراقي من جهة، ومن جهة أخرى ربط المواطن المصري هنا وهناك -بصرف النظر عن إشارة هنا، وعلامة هناك- حيث يشعر المواطنون في كل أنحاء الجمهورية أنهم غير مغضوب عليهم، وأن وجودهم في إقليمهم ليس ضلالاً يصرف عنهم مزايا العاصمة.. أيضاً مثل هذا المهرجان الذي لا يجب أن يكون الوحيد تضمن رسالة عكسية، من قنا إلى عموم مصر، وربما إلى جميع العالم: إن في قنا ما لا عينكم رأت، ولا سمعتم عنه من قبل.. قنا التي لم تسمعوا عنها إلا نكاتٍ قديمة باخت مع الزمن أكثر مما كانت (بايخة) حينها.. قنا التي لا تعرفون من أهلها إلا (واحد بلدياتنا)، و(واحد صعيدي)، وأي واحد كان ذات مرة يفعل شيئاً مضحكاً في خيال المهرجين من مونولوجيستات، وأرتيستات ليضحك من يضحك.. قنا هنا، هي هذا البلد النظيف، الأنيق، والعريق.. البلد الذي لا يميز أهله فقط أنهم طيبون، أمينون في معاملتهم وهي أخلاق نادر هذه الأيام، لكنهم أيضاً مثقفون، متحضرون، مبدعون قادرون على تمثيل بلدهم أروع وأشيك تمثيل، فقط لو أتيحت لهم نافذة.. أظن مهرجانات كتلك مناسبة تماماً لجعلهم يطلون على مستقبل مختلف تماماً.

  قنا أيضاً لديها من المقومات التي تجعلها مركزا سياحياً وتجارياً لا يستهان به، وأستغرب لماذا لا توضع هذه البلد على خريطة الشركات السياحية سواء للسياحة الداخلية أو الخارجية، هل لأنها فقط تكون في الصيف حارة بعض الشيء؟ وهل يعد ذلك معضلة؟! شرم الشيخ أيضاً حارة، الأقصر وأسوان أشد حرارة، حتى مدن وقرى ساحل البحر المتوسط التي يميزها الاعتدال نسبياً تكون في أيام اشتداد الحرارة في القاهرة.. عندما يهرب المصطافون إليها حارة شديدة الحرارة أيضاً، والرطوبة العالية تضخم أثر درجات الحرارة، ورغم ذلك لم تكن الحرارة مشكلة أبداً، والتحايل القديم عليها بالراحة وقت القيلولة، ثم الانطلاق من قبل المغرب في الدروب والمقاهي وغيرها من السهرات البريئة التي تستهوي الأسر، والسائحين من كل الجنسيات الذين يعايشون مكائد الجو كتجارب لذيذة ومميزة، خاصة والمناخ هنا جاف مما سيجعل الشمس الحارقة أقل وطأة، برحمة من خالقها وخالقنا.

  عامة أيضاً إذا ضرتك حرارة الجو وجفافه، لا بأس، ففي قنا ألذ أدوية الحر وعلاجات الجفاف، عصير القصب.. القصب الأصلي من مصادره.. إلى جوارك مزارعه التي تنتج أفضل الأصناف، ولا تشحن مئات الكيلومترات حتى تصل إليك في القاهرة، بل تأتي رأساً إلى عصارات المدينة.. أعدك لو شربت هنا عصير القصب لنسيت كل تجاربك الرائعة حول هذا العصير، ولزرت قنا أنت وعائلتك جمعاً للاستمتاع بطعمه اللذيذ.. والله لا أشك أن هذا العنصر وحده لو كان في بلد آخر لقامت عليه مستقلاً سياحة.. سياحة القصب.. سياحة السكر.. سياحة عصير قصب السكر.

  أما إذا زرت قنا، واستمتعت بعصيرها، والسير في شوارعها النظيفة، والتعامل مع ناسها الطيبين، ولو جادت وأجادت وزارة الثقافة بالتعاون مع وزارة السياحة، والمحافظة، والهيئة الوطنية للإعلام، في تنويع منتجات فنية وثقافية من مؤتمرات وفعاليات، ومهرجانات رفيعة المستوى مثلما تم بنجاح مبهر في مهرجان دندرة للموسيقى والغناء، لو فعلت كل ذلك، لن يكون هذا كل شيء سيبقى عليك زيارة العديد من المزارات والآثار الإسلامية والمسيحية والمصرية القديمة، ويا سلام لو استطعت حضور فرح في إحدى القرى، أو استمتعت بأخذ قسط من الهدوء والراحة النفسية بحضور (ليلة) من الليالي التي تحييها إحدى عائلات قنا العريقة في (مقاعدها) بقراءة القرآن، والتغني بالإنشاد الديني، ودرس لأحد العلماء الراسخين في العلم، ولا تنس قبل المغادرة قراءة الفاتحة لسيدي عبدالرحيم، عبدالرحيم القناوي، الذي تقول عنه الأغنية المعروفة: "كل اللي جاي له، جا ناوي.. شايل في قلبه الغناوي.. أوعاك في يوم تقول له لا".


أحمد صلاح الدين طه
10 مارس 2020
dedalum.info@gmail.com






Translate ترجم إلى أي لغة

عام جديد سعيد 2026

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

أرشيف المدونة الإلكترونية

شرفتنا بزيارتك أنت اليومَ الزائر رقم

Online Now


visitor counter