مرحبًا بكم في ديدالوم مجمع الفنون

منصة الفن والأخبار الثقافية الرائدة

أحدث الأخبار والمقالات

بحث Search

‏إظهار الرسائل ذات التسميات saudi. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات saudi. إظهار كافة الرسائل

السبت، أكتوبر 18، 2025

صندوق البحر الأحمر يطلق دعوة لتمويل مشاريع أفلام الرعب والتشويق العربية والسعودية.. سارع بتقديم المشروع قبل 3 نوفمبر

 

Red Sea International Film Festival,The Red Sea Fund,Saudi,Arab, screenwriters,

جدة، المملكة العربية السعودية – [18 أكتوبر 2025]

أعلن "صندوق البحر الأحمر" التابع لمؤسسة مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي عن إطلاق دعوة مفتوحة ومخصصة لدعم وتمويل مشاريع أفلام الرعب والتشويق، داعياً الكُتّاب والمنتجين السعوديين والعرب لتقديم أفكارهم الأكثر إثارة وتشويقاً لتتحوّل إلى أفلام تتألق على الشاشة الكبيرة.

تأتي هذه المبادرة في إطار سعي الصندوق المستمر لتمكين ودعم صناع الأفلام في المنطقة، مع التركيز في هذه الدورة على نوعي الرعب والتشويق اللذين يشهدان طلباً متزايداً.

ما يبحث عنه الصندوق:

  • قصص أصلية: مشاريع قصص أصلية متجذرة في عالمي الرعب أو التشويق.

  • مراحل التطوير: مشاريع في مراحلها الأولى أو قيد التطوير الفعّال.

  • الجذور الثقافية: روايات وقصص مستوحاة من الثقافة السعودية أو العربية.

خصوصية القصة العربية: وأكد الصندوق أن قصص الرعب والتشويق العربية تتمتع بـ "رهبة وخصوصية لا تُضاهى"، مشيراً إلى أن هذه القصص تستمد قوتها من الأساطير الشعبية وحكايات الخوارق التي سكنت ذاكرة العرب، إلى الهواجس التي تختبئ في أعماق النفس، وأن "حان الوقت ليشاهدها العالم". ويأتي ذلك تأكيداً على سعي مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي لتمكين الأفلام التي تتميز بنوعها الأدبي، وتأكيداً على حضور السينما العربية في المشهد العالمي.

متطلبات التقديم الأساسية:

لتقديم المشروع، يجب أن تتضمن الطلبات المستندات التالية:

  1. نبذة عن القصة (Logline): جملة تلخص الفكرة الرئيسية للفيلم.

  2. ملخص القصة (Synopsis): موجز شامل للحبكة.

  3. المعالجة الدرامية (Treatment): وصف تفصيلي للسرد والبنية والمشاهد الرئيسية.

  4. سيرة ذاتية للكاتب (Writer Bio): نبذة تعريفية بالكاتب.

مزايا الدعم المقدم للمشاريع: المشاريع المختارة ستحظى بـ "فرصة التطوير" من خلال العمل مع مرشدين ومنتجين دوليين لتطوير وصقل النص السينمائي إلى مستوى احترافي. كما ستحظى بـ "التقدير السينمائي" حيث سيُعلن عنها ضمن فعاليات مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي في ديسمبر 2025، لتكون تحت أنظار أهم صُنّاع السينما في العالم. وفي النهاية، ستحصل المشاريع المتميزة على "فرصة الإنتاج" من خلال برامج تمويل صندوق البحر الأحمر.

آخر موعد للتقديم:

يدعو صندوق البحر الأحمر الكُتّاب والمنتجين المهتمين إلى تقديم مشاريعهم قبل تاريخ 3 نوفمبر.

وسيتم الإعلان عن المشاريع المختارة في شهر ديسمبر، ضمن فعاليات مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي. يهدف الصندوق من خلال هذه الجولة إلى منح المشاريع المميزة فرصة لإنتاجها عبر برامج دعم الصندوق، مما يعزز حضور السينما العربية وريادتها في هذا النوع السينمائي على الساحة العالمية.

رابط التقدم لتمويل صندوق البحر الأحمر

حول صندوق البحر الأحمر:

صندوق البحر الأحمر هو مبادرة من مؤسسة مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي، يهدف إلى دعم وتمكين صناع الأفلام السعوديين والعرب والأفارقة والآسيويين، من خلال تقديم المنح المالية لمشاريع الأفلام في مراحل التطوير والإنتاج وما بعد الإنتاج، للمساهمة في بناء صناعة سينمائية مزدهرة في المنطقة.

الاثنين، مارس 29، 2021

الدول السبع المشاركة في مسابقة أفلام التحريك هي البحرين والسعودية ومصر وتونس والأردن وعمان والعراق مهرجان البحرين يعلن قائمة أفلام التحريك

 الدول السبع المشاركة في مسابقة أفلام التحريك هي البحرين والسعودية ومصر وتونس والأردن وعمان والعراق مهرجان البحرين يعلن قائمة أفلام التحريك






المنامة -  مملكة البحرين -  29 مارس 2021
  كشفت إدارة مهرجان البحرين السينمائي (دورة فريد رمضان) عن قائمة أفلام التحريك المشاركة في مسابقة المهرجان لأفلام التحريك.


  ويشارك في المسابقة أحد عشر فيلما يمثلون سبع دول، في منافسة عنوانها الشغف بأفلام التحريك وقد تحولت نبضاً يتحرك في أوردة جيل من صناع السينما الشباب.

  الدول السبع المشاركة في مسابقة أفلام التحريك، هي البحرين، والسعودية، ومصر، وتونس، والأردن، وعمان والعراق، في إشارة تظهر حجم انتشار هذه النوعية من أفلام السينما في الدول العربية.



  من البحرين، سيحضر المسابقة فيلمان، وهما فيلم "المسيرة" للمخرج محمد المهدي ويدور حول التفاصيل التي يمكن أن تنشأ من حادث بسيط، فيما يركز فيلم "ابن بطوطة" للمخرجة إيناس يعقوب، على عدة محطات من رحلات ابن بطوطة الثلاث حيث يلتقي في كل محطةٍ، شخصيات استثنائية ويتعرض لمواقف ومغامرات خطيرة جداً تحثه على ابتكار الحلول الناجحة واللازمة.




  فيلم "كاميو" الذي يمثل السعودية وأخرجته سماهر بنتن يتناول فكرة غرائبية حول ظل ذو أجنحة يبدأ في البحث عن جسده، حتى يلتقي راقصة باليه بأجنحة مماثلة.

  ويمثل مصر في المسابقة ثلاثة أفلام، الأول للمخرج أسامة أبو زيد وهو فيلم "السيد بنفسجي"، الذي يناقش فكرة حريه الإختيار وعدم جواز فرض الأفكار على الآخرين، أما الفيلم الثاني فهو فيلم "لا أسمع، لا أرى، لا أتكلم" وهو للمخرج مصطفى جاد، فهو مستوح من حقيقة تعلق الناس بالإنترنت، وما يمكن أن تؤول إليه الأمور حين يحجب وهج الشاشة كل شئ.

  ويحمل الفيلم الثالث القادم من مصر واسمه "يا خبر" ثيمة شبيهة، حيث تدور أحداثه حول خطورة الانسياق وراء أخبار وسائل التواصل الاجتماعي دون التيقن من مصداقية الخبر ومصادره.

  وتحضر عمان في المسابقة بفيلم "كرنتينا ٢١" للمخرج عبدالله البطاشي الذي يستعرض كيف يعيش مريض كورونا لكن من زاوية أخرى. ومن عمان أيضا يشارك المخرج خالد الزدجالي بفيلم "سلطانة" الذي يسرد قصة أول سفينة عمانية عربية تصل الى ميناء نيويورك في أمريكا في العام 1840.

  ويشارك المخرج حسين الهاني بفيلم يمثل العراق ويحمل إسم "هناك أجمل" وهو يتناول حياة الانسان منذ ولادته وحتى مماته، الإنسان بكل أشكاله، والذي ليس لديه القدرة على الاختيار.

  ومن تونس يشارك المخرج بسام بن إبراهيم بفيلم "الحوتة الحمراء"، ويطرح قصة طفل یعاني من اللامساواة داخل العائلة و ذلك طبقا لقوانین آلهة السمكة الحمراء.

  الأردن تشارك أيضاً في مسابقة التحريك بفيلم "أزرار" للمخرج أحمد جابر والذي يطرح فكرة الأمل في الوصول إلى الضوء في آخر نفق رغم كل الخسارات والخيبات، وذلك من منظور براءة ودهشة طفل.



 

السبت، فبراير 15، 2020

بوستر مهرجان البحر الأحمر السينمائي.. تغيير مفاهيم من السعودية تتغير إلى صورة السعودية تتغير


بوستر مهرجان البحر الأحمر السينمائي.. تغيير مفاهيم من السعودية تتغير إلى صورة السعودية تتغير


  انتشرت منذ فترة أحاديث متنوعة عن السعودية والطفرات التي تبدو للكثيرين منبتة عن المعهود لديهم، راح الكثيرون في جدل واسع حول وجوب التغيير، من جهة، وجدواه من جانب آخر، البعض استحسن، والبعض استهجن، ولكل أسبابه.. هنا جاء -من وجهة نظري- الملصق الدعائي لمهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي، في دورته الأولى، ليحسم بلطف هذا العراك الثقافي، ويعلن بيسر، وسهولة متناهية: إن التغيير حدث، وهو أمر طبيعي، ما يتغير الآن هو الصورة الذهنية عن السعودية، لا السعودية نفسها.

  السعودية نفسها تغيرت منذ زمن بعيد، الكل يعرف أن الطفرات الاقتصادية الهائلة التي أعقبت حرب أكتوبر، وأسعار البترول التي تضاعفت بشكل مذهل في السبعينيات، وبعد معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل، التي رفضها حينها أغلب العرب ظاهراً، واستفاد منها الجميع، في هذه الفترة تسارعت وتيرة التغيير، ما بقي ثابتاً هو الصورة المعلبة القديمة عن مجتمع صحراوي لا يتغير، ولا يتفاعل مع العالم، حتى إن بعض المثقفين العرب لازالوا يعتقدون أن السعودية تصدر إلى العالم ما يسمونه ثقافة الصحراء دون أن يلاحظوا أن الصحراء تغيرت، وثقافتها اختلفت تماماً حتى لو ظلت في الوجدان كمكون ثقافي عند الأجيال الحديثة، إلا أنها عند شاب عشريني ليست كما كانت لدى سبعيني عاشها وعايشها.. السبعيني الذي عاش طفولته يبحث عن منابع الماء ويستجدي المطر ليس كفتى يشتري الماء المعلب من السوبرماركت، الحياة اختلفت، والثقافة أصبحت ذات زخم، ولازالت الصورة في مخيلة الكثيرين تعود إلى تاريخ قديم، ربما كان ذلك سبب الدهشة التي تصيب الكثيرين مما يتصورونه تغييراً مفاجئاً.. هنا يجيء ملصق المهرجان، بل والمهرجان نفسه معلناً أن السعوديين مثل كل الشعوب الأخرى يعيشون بشكل عادي، يمارسون فنونهم ويستقبلون فنوناً عالمية أخرى، لديهم فنانون، وبحر، وحوريات تخرج من البحر لترقص البالية.

  ثلاثة عناصر أساسية في ملصق المهرجان أعتقد أنها تجدر مناقشتها، ويجب ألا تمر مروراً عابراً:
   أولاً، في إشارة واضحة لعروبة المهرجان وأنه سيشكل إضافة هامة للشرق العربي جميعه وربما لصورة العربي عامة في العالم، اشترك ثلاثة فنانين من جنسيات عربية مختلفة لإنتاج الملصق، المصمم العماني محمد الكندي، والمصور السوري أسامة أسعيد والذي يبدو من كثير من أعماله أنه مر بمصر أيضاً مروراً ليس عابراً كما أنه يعيش بالسعودية أيضاً، مما يعني أنه في حد ذاته مجمعٌ للثقافات العربية، وأخيراً راقصة البالية السعودية أو كما يسميها الخبر المنشور، المأخوذ عن المهرجان (عارضة البالية السعودية) سميرة الخميس، والتي في اعتقادي هي ثاني أهم عنصر في رسالة الملصق.

  لا أعرف لماذا وسمتها الأخبار بأنها (عارضة بالية)، ذلك الوصف الذي لم نعتده لوصف راقصات البالية، ربما كان شبيها باستخدام البعض يوما وصف: "لاعبات البالية" للحديث عن الباليرينات في مصر منعاً لاستهجان المجتمع لهذا النوع من الفن الوافد، وخوفاً من إلحاقه بالرقص الشرقي الذي دأب على المكوث في خانة (سيء السمعة) خاصة في ظل ما يحيط به وبممارسته عادة من أنشطة ينكرها المجتمع، لا داع للإسهاب في ذكرها هنا.

  ربما أيضاً كانت فكرة الحديث عنها كعارضة، لا راقصة بسبب عملها كعارضة (موديل) لأنواع من الأزياء ومنتجات التجميل، وما إليها، أو ربما كان اتقاء مقارنتها بمثيلاتها في العالم، أو حتى في الدول العربية الأخرى الذين شاركوا في عروض عالمية، وكان لهم اسمهم وثقلهم (رغم رشاقتهم، وخفتهم) في عالم تمثيل الإيقاع: الرقص، والاستعراض.

  سميرة الخميس، الشابة السعودية التي ظهرت في ملصق المهرجان، ومن قبل في دعايات أخرى للمهرجان، مع شباب وشابات أخر يسيرون في شوارع جدة القديمة بثياب وهيئة وربما قيمٍ أوروبية؛ أثير حولها جدل واسع فقط لأنها كانت صدمة لدى الكثيرين ممن يتخيلون السعودية باقية بصورتها القديمة، فقط عندما أعلن المهرجان في أخباره أنها (عارضة باليه) سعودية، تخابط المؤيدون والرافضون.. راقصة سعودية.. تبدو المسألة مباغتة للكثيرين، كيف كانت، ومتى ظهرت، هل تتغير السعودية هكذا بسرعة؟ وهل سيؤدي هذا الاندفاع المحموم نحو التغيير إلى عواقب وخيمة؟


  الإجابة جاءت من الواقع نفسه، هذه الثقافة المغايرة ليست وليدة اللحظة، بل هي متغلغلة في المجتمع، ليست مجرد نزق مراهقين، ولا مراهقة فكرية.. الشابة السعودية التي رأى المهرجان أن تتصدر لافتاته بدأت تمارس رقص البالية وهي بعد في الرابعة من عمرها، ويبدو أنها أنشأت مدرسة لتعليم الرقص في قلب الرياض، العاصمة السعودية وهي بعد في التاسعة عشر من عمرها، يعني نحن لا نتحدث عن وافدٍ ثقافي عابر، لقد قبلت وقبلها المجتمع منذ سنين عديدة، ولاقت ليس فقط استحساناً بل تشجيعاً على عملها في تدريس الرقص، وعرض الأزياء والظهور في الإعلانات.. استضافتها برامج تليفزيونية وتحدثت بانطلاق وحرية، ولم يستهجن أحد ذلك، أي أننا أمام تغيير ضخم أصبح أمراً واقعاً، لا قبوله أو رفضه سيحول دون استمراره، فقط ما كان على الصورة الذهنية لدى الآخرين إلا أن تتغير.. هو تغير في الوعي، وليس تغييراً للمجتمع أو ثقافته كما اعتقد الآخرون دائماً.

  العنصر الثالث الملفت في إنتاج ملصق المهرجان هو استخدام طريقة شديدة القدم لإنتاج الصور، طريقة الكلوديون الرطب؛ وهي بالمناسبة ليست طريقة (لإحياء صور الأبيض والأسود عن طريق تلوينها بألوان زاهية نابضة) كما ورد في أخبار المهرجان، لكنها طريقة قديمة لإنتاج الصور الضوئية -الأبيض وأسود- باستخدام مادة الكلوديون مضاف إليها محلول للمادة الحساسة للضوء، ويتم دهان الألواح الزجاجية المستخدمة حينها في التصوير الضوئي بها، ولأنها كانت لابد أن تستخدم مباشرة، وهي بعد رطبة؛ سميت الطريقة بطريقة الكلوديون الرطب.

  استمر استخدام هذه الطريقة في إنتاج الصور زمناً لا بأس به، كان خلاله المصور يحمل معمله في خيمة، أو يجوب الدروب بعربة ضخمة تحوي كل مستلزماته لإنتاج صورة، وبعد فترة قضى التطور على هذه الطريقة، خاصة مع ظهور دعامات السليلوز بديلاً لألواح الزجاج، الطفرة التي آذنت فيما بعد بظهور شريط الصور المتحركة، السينما كما عرفها العالم فيما بعد.. لكن رغم مرور السنين، لازال الحنين ربما يأخذ الكثيرين في العالم الغربي لإحياء هذه الطريقة، وإنتاج صور بها، كثيراً ما يقوم أشخاص أو مؤسسات ثقافية بعمل مشاريع ضخمة، مثل رحلات للتصوير بألواح الكولوديون الرطبة، أو إعادة تصوير لقطات لأشخاص في نفس الأماكن التي صورت فيها صور قديمة جداً شهيرة أو غير ذلك، ربما لأجداد نفس الأشخاص، كنا نحن أيضاً ونحن طلبة نصنع كاميراتنا الأولى من الورق المقوى، ونصور بها أول مشاريعنا كنوع من الدراسة.

  اختيار استخدام هذه الطريقة لإنتاج ملصق المهرجان، لم يعلن بشكل واضح عن سببه، لكن يمكننا التخمين، غالباً كانوا يريدون ترسيخ فكرة القديم، يريدون الإعلان بشكل واضح أنهم ليسوا ضد التراث، حتى لو كان تراثاً عالمياً.. لا يخص المنطقة العربية بشكل عام، والسعودية (موطن المهرجان) تحديداً.. لكن لماذا لم ينتجوا هذا العمل باستخدام الوسائل الرقمية (التقليدية بالنسبة لشباب اليوم)، أعتقد أن الاختيار هنا كان للفنان المصور أسامة أسعيد، فبالاطلاع على أعماله وجدته شغوفاً بهذا النمط من التصوير القديم، وتلوين صوره فيما بعد بألوان تأخذ طابع القدم وتوقع النفس في عشق مباغت، يعتريها ويسكن الروح في نوع من تمثيل القديم حتى لو كان نسبياً حاضراً حياً.

  باختصار، بوستر المهرجان، حاول بث الرسالة الأولى.. جلية لا لبس فيها.. هم لا يسعون لتغيير السعودية، إنهم فقط يقدمون صورتها لمن غفلوا عنها.. هم فقط يغيرون نظرة العالم التقليدية تجاه بلدهم.


أحمد صلاح الدين طه
15 فبراير 2020 
dedalum.info@gmail.com

Translate ترجم إلى أي لغة

عام جديد سعيد 2026

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

أرشيف المدونة الإلكترونية

شرفتنا بزيارتك أنت اليومَ الزائر رقم

Online Now


visitor counter